شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | غزّة/ مقتل سبعة فلسطينيّين من بينهم رضيعة عمرها 14 شهرا وأمّها الحبلى وجرح أكثر من 20

غزّة/ مقتل سبعة فلسطينيّين من بينهم رضيعة عمرها 14 شهرا وأمّها الحبلى وجرح أكثر من 20

image_pdfimage_print
Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail

أطلق مسلّحون من غزّة ما يربو على 250 صاروخا على بلدات وقرى داخل فلسطين المحتلّة، فيما قصف الكيان الصّهيونيّ القطاع بالطّائرات وبقذائف الدبّابات، الّتي قال مسؤولون فلسطينيون إنّها أسفرت عن مقتل سبعة فلسطينيّين وجرح أكثر من 20، فيما قالت شرطة الكيان إنّ مدنيّا قتل في عسقلان.

وقالت وزارة الصحّة في غزّة إنّ ضربة جوّية صهيونيّة قتلت رضيعة عمرها 14 شهرا وأمّها الحبلى ورجلا آخر، وإنّ أكثر من 20 فلسطينيّا أصيبوا، فيما قال سكان إنّ اِثنين منهم من النّشطاء.

وقالت اِبتسام أبو عرار، خالة الرّضيعة: “طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخا قرب المنزل ودخلت شظيّة البيت وأصابت الطّفلة المسكينة”.

بالمقابل، شكّك المتحدّث باِسم جيش الاِحتلال الصّهيوني باللّغة العربية أفيخاي أدرعي في مقتل الرّضيعة في ضربة جوّية. وقال على تويتر: “حسب المؤشّرات فإنّ الرّضيعة ووالدتها قتلتا نتيجة نشاطات إرهابيّة لمخربّين فلسطينيّين وليس نتيجة غارة إسرائيليّة”، دون أن يقدّم مزيدا من التّفاصيل.

وقالت شرطة الكيان إنّ أحد الصّواريخ الّتي أطلقت من غزّة أصاب منزلا في مدينة عسقلان، ممّا أدّى إلى مقتل رجل.

وبحسب رواية جيش الاِحتلال الصّهيوني، بدأ التّصعيد يوم الجمعة عندما أطلق قنّاص من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينيّة النّار على قوّات الاِحتلال عبر الحدود، ممّا أسفر عن إصابة جنديّين إسرائيليّين.

وردّ الكيان بضربة جوّية أدّت إلى مقتل ناشطين اِثنين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الّتي تدير قطاع غزّة. وقال مسؤولون فلسطينيّون إنّ محتجّين فلسطينيّين قُتلا قرب الحدود بنيران جيش الاِحتلال.

وقال جيش الاِحتلال إنّ حركتي حماس والجهاد أطلقتا أكثر من 400 صاروخ على قرى ومدن داخل الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة منذ يوم السّبت، وردّ جيش الاِحتلال بقصف من الدّبابات وهجمات جوّية على نحو 200 هدف في غزة.

ودُمّر مبنيان من عدّة طوابق في مدينة غزّة في غارات لجيش الاِحتلال. وقال جيش الاِحتلال إنّ أحدهما يضمّ مكاتب أمنيّة ومخابراتيّة لحماس. وقالت مصادر فلسطينيّة إنّ المنزل الثّاني يضمّ منشآت لحركة الجهاد الإسلامي.

وقال المتحدّث باِسم جيش الاِحتلال اللّفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس أنّ حركة الجهاد الإسلامي كانت تحاول زعزعة اِستقرار الحدود واِتّهم حماس بالتّقاعس عن كبحها.

وقالت الجهاد الإسلامي في بيان إنّ وابل الصّواريخ كان ردّا على أحداث أمس الجمعة، وإنّ الكيان الصّهيوني “تنصّلت” من تنفيذ تفاهمات سابقة توسّطت فيها القاهرة.

وفي بيان مشترك قالت حماس والجهاد: “إنّنا في الغرفة المشتركة نتابع عن كثب سلوك العدوّ الصّهيوني ومدى اِلتزامه بوقف العدوان على شعبنا، وسنردّ على عدوانه وفق ذلك، ونحذّره بأنّ ردّنا سيكون أقسى وأكبر وأوسع في حال تماديه في العدوان”.

وأدان الرّئيس الفلسطيني محمود عبّاس العدوان “الإسرائيليّ” على غزّة.

وقال مسؤول فلسطيني مطّلع على جهود الوساطة المصرية: “مصر كثّفت جهودها مع حماس والجهاد الإسلامي وإسرائيل لكن دون التوصّل لنتيجة بعد”. وتشارك أيضا الأمم المتّحدة في جهود القاهرة.

وقال نيكولاي ملادينوف المنسّق الخاصّ للأمم المتّحدة لعملية السّلام في الشّرق الأوسط: “تعمل الأمم المتّحدة مع مصر وكلّ الأطراف لتهدئة الوضع… يجب أن تنتهي دائرة العنف اللاّنهائية ويجب أن تتسارع الجهود لتحقيق حلّ سياسي للأزمة في غزّة”.

ويعيش نحو مليوني فلسطيني في غزّة الّتي تضرّر اِقتصادها بشدّة بفعل سنوات الحصار، علاوة على تخفيض المساعدات الأجنبية. ويقول البنك الدّولي إنّ نسبة البطالة تبلغ 52 في المائة فيما يزداد الفقر.

لمزيد الاِطّلاع على تطوّرات الأحداث، اُنقر هنا: https://arabic.euronews.com/2019/05/04/gaza-militants-fire-rocket-barrage-at-israel-prompting-air-strikes

Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail
%d مدونون معجبون بهذه: