شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | عوامل نجاح ترامب في الحفاظ على هدوء سوق النّفط

عوامل نجاح ترامب في الحفاظ على هدوء سوق النّفط

image_pdfimage_print

إبراهيم الزغلامي

اِستطاعت الإدارة الأمريكية الحفاظ على سوق النّفط هادئة في أوّل أيّام سريان عقوباتها على الاِقتصاد الإيراني، وبخاصّة قطاع النّفط، والّذي عادة ما كانت ترتفع أسعاره مع فرض عقوبات على إيران أو حتّى التّلويح بها سواء من أوروبا أو أمريكا، إذ يمثّل البترول الإيراني من 3 إلى 4% من إجمالي إمدادات النّفط العالميّة.

وكما هو معلوم حسب الرّواية الأمريكيّة، فإنّ العقوبات الاِقتصاديّة تهدف إلى كبح برنامج إيران النّووي، وما وصفته بأنشطتها الخبيثة في المنطقة.

وقد تخطّى سعر البرنت 86 دولارا للبرميل قبل سريان العقوبات بنحو شهر… وهو أعلى مستوى له في 4 سنوات.

من جهة أخرى رفعت السّعوديّة إنتاجها إلى 10.7 مليون برميل يوميّا. وقد ذكر خالد الفالح وزير طاقتها بأنّه لا يستطيع ضمان عدم وصول الأسعار إلى 100 دولار.

وحسب عديد الملاحظين فإنّ تحرّكات ترامب جاءت لكبح أسعار النّفط لزيادة فرص الجمهوريّين في اِنتخابات التّجديد النّصفي بالكونغرس.

وقد اِرتفع خام برنت بشكل طفيف في أوّل أيّام العقوبات على إيران وتراجع في اليوم التّالي.

وقد نجح ترامب في الحفاظ على هدوء سوق النّفط من خلال عدّة آليات، أهمّها:

  1. اِستثناء 8 دول تعدّ أكبر عملاء النّفط الإيرانيّ مؤقّتا من قرار الحظر.
  2. حثّ دول أوبك، وخاصّة السّعوديّة، على ضخّ المزيد من البترول.
  3. رفع إنتاج الولايات المتّحدة إلى 11 مليون برميل يوميّا، وهو أعلى مستوى لها على الإطلاق.
  4. اِستغلال المخاوف العالميّة من تراجع نموّ الاِقتصاد، وبالتّالي خفض الطّلب على النّفط.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: