شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | أخبار الجهات | عمّال شركة “ستيب” بمنزل بورقيبة ومساكن يحتجّون ويغلقون الطّرقات

عمّال شركة “ستيب” بمنزل بورقيبة ومساكن يحتجّون ويغلقون الطّرقات

عمد عمّال الشّركة التّونسية لصناعة العجلات المطّاطية “ستيب” بمنزل بورقيبة إلى غلق الطّريق على مستوى ساحة 14 جانفي، وقاموا بإشعال العجلات المطّاطية وذلك في حركة اِحتجاجية تصعيدية وكردّة فعل نتيجة الظّروف الاِجتماعية الصّعبة الّتي يعيشها العمّال جرّاء الضّغوطات المادّية والنّفسية…

وفي نفس الإطار، عمد أعوان وعمّال نفس الشّركة (ستيب) بمساكن من ولاية سوسة إلى إشعال الإطارات المطّاطية وقطع الطّريق الرّابطة بين سوسة والقيروان، وذلك على خلفية الأزمة المالية والاِجتماعية الّتي تعيشها الشّركة، وكردّ فعل على ما اِعتبروه اِنسداد الأفق بسبب حجب أجور العمّال منذ أكثر من 8 أشهر، وذلك وفق ما ذكره الكاتب العام للنّقابة الأساسية لشركة “ستيب” رضا ساسي.

وأكّد ساسي، في تصريح لـ(وات)، أنّ النّقابة الأساسية لشركة ستيب، وإن كانت ضدّ الأساليب غير الشّرعية في تنفيذ الاِحتجاجات ومع تسبيق الوسائل السّلمية في المطالبة بالحقوق، إلاّ أنّها تتفهّم ردّ فعل العمّال الّذين نفد صبرهم وأصبحوا يعيشون أوضاعا اِجتماعية مزرية في ظلّ تواصل تجاهل الدّولة ولامبالاتها إزاء توقّف نشاط المؤسّسة وتفاقم أزمتها المالية.

وأضاف أنّ أسباب اِحتجاجات عمّال “ستيب” تعود كذلك إلى تراجع الإدارة العامّة للشّركة عن اِلتزاماتها السّابقة وتنكّرها لفحوى محضر الاِتّفاق الموقّع في 20 نوفمبر 2017 والّذي تمّت بمقتضاه إعادة تشغيل المصنع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*