شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | عريضة ضدّ أنيس الجربوعي من عضوية هيئة الاِنتخابات بسبب الاِنحياز والمناشدة

عريضة ضدّ أنيس الجربوعي من عضوية هيئة الاِنتخابات بسبب الاِنحياز والمناشدة

image_pdfimage_print

الهيئة العليا المستقلّة للإنتخابات

قدّم الأستاذ الجامعي كمال الرّزقي، بصفته كان من المترشّحين من الأساتذة الجامعيين لسدّ الشّغور في مجلس الهيئة العليا المستقلّة للاِنتخابات، عريضة للهيئة و ذلك لتسجيل تجريحه في عضوية أنيس الجربوعي، المنتخب أخيرا في إطار سدّ الشّغور بمجلس الهيئة، وذلك على أساس فقدانه لشرط الحياد وكذلك لثبوت مناشدته للرّئيس المخلوع. وهي عناصر ثابتة حسبما جاء بالعريضة بأدلّة وقرائن متظافرة وقويّة بحسب ما جاء في تدوينة كمال الرّزقي على صفحته بالفيسبوك.

و على ذلك الأساس، طالب الرّزقي من الهيئة القيام بالأبحاث والاِستجوابات اللاّزمة للتثبّت من صحّة ما نسب للجربوعي من وقائع تمسّ من حياده واِستقلاليته وبكونه مناشدا للرّئيس المخلوع.

وتابع “وفي حال التأكّد وثبوت الوقائع اعمال مقتضيات الفصل من القانون المحدث للهيئة وذلك بإعفائه من العضوية”.

وكانت النّائبة سامية عبّو قد أكّدت في وقت سابق وجود شبهتين حول المرشّح لتولّي رئاسة الهيئة العليا المستقلّة للاِنتخابات أنيس الجربوعي.

وأوضحت سامية عبّو أنّ الجربوعي مطعون في حياديّته حيث أنّه عمل رئيسا لمركز الاِقتراع بصفاقس ويبدو أنّه أُرغم على الاِستقالة لثبوت عدم حياديّته لأنّه كان يقوم بحملة اِنتخابية لأحد المترشّحين.

وأبرزت النّائبة أنّ الشّبهة الثّانية هي وجود إسمه على قائمة مناشدة بن علي، وأنّ القانون يمنع ترشّحه لعضوية الهيئة. وطالبت عبّو هيئة الاِنتخابات بإعفائه أو أنّه سيتمّ تقديم قضيّة ضدّه للمحكمة الإدارية من أجل إعفائه.

وقالت سامية في هذا السّياق: “طلبنا من الهيئة أن تمدّنا بالتّقرير الّذي تمّ على ضوئه تدوين الملحوظة الّتي تفيد بأنّه رئيس مركز اِقتراع وأخلّ بالحيادية وقام بحملة اِنتخابية، وطالبنا بالتثبّت في الإسم للتأكّد من الأمر أم إنّه مجرّد تشابه في الأسماء  في قائمة المناشدة”.

للتّذكير فإنّ عضو الهيئة العليا المذكور كان موجودا في قائمة المناشدين للرّئيس المخلوع للترشّح لفترة رئاسية جديدة مثلما يتّضح من النّسخة من جريدة الصّباح المؤرّخة في 20 أوت 2010 تحت عنوان نداء الألف ( الإسم والصّفة تحت رقم 6131 ).

للاِطّلاع على هذه من جريدة الصّباح، اُنقر هنا: https://www.babnet.net/5/appel1000a.pdf

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*