شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | عدم صدور جريدة «الصّحافة اليوم» وكتم أنفاسها وضرب اِستقلاليتها، على علاّتها، أخطر بكثير من تباين وجهات النّظر حول مواقفها.. 

عدم صدور جريدة «الصّحافة اليوم» وكتم أنفاسها وضرب اِستقلاليتها، على علاّتها، أخطر بكثير من تباين وجهات النّظر حول مواقفها.. 

image_pdfimage_print

الأستاذ زياد الهاني

اليوم، ولأوّل مرّة منذ اِنبعاثها لن تصدر جريدة «الصّحافة اليوم»..
من حقّ حكومة يوسف الشّاهد أن تفخر بهذه “الوصمة” الّتي سجّلتها في مدوّنة الإعلام وسيحفظها لها التّاريخ بكلّ خزي..
من حقّ «الصّحفي» منّوبي المرّوكي الّذي جاؤوا به بصورة غير قانونية بعد 10 سنوات من التّقاعد ليكون سيفا مسلّطا على أقلام زملائه، والّذي تجرّأ على قطع أرزاقهم، أن يفخر بوسام العار الّذي تقلّده وستلاحقه لعنته إلى الأبد..
من حقّ نقيب الصّحفيين ناجي البغوري الغائب الأبرز في الإضراب الّذي نفّذناه أمس، أن يفخر بالتّنكيل الحاصل لجريدته ولزملائه الّذين يعملون بتفان ويعوّضونه في عمله دون منّ ليحصل على راتبه من عرق جبينهم، كي يتفرّغ للعمل النّقابي على حساب جهدهم. وعندما يحتاجونه إلى جانبهم، يختفي!!
من حقّ البعض أن يختلفوا مع الخطّ التّحريري الحالي لجريدة «الصّحافة اليوم»، وهو بالمناسبة ليس محلّ توافق كامل داخل أسرة الجريدة نفسها.. لكن عدم صدورها وكتم أنفاسها وضرب اِستقلاليتها، على علاّتها، أخطر بكثير من تباين وجهات النّظر حول مواقفها..
ومهما كان الخطأ في ممارسة الحرّية في مختلف المجالات مسيئا، فأسوأ منه تبرير ذلك لإلغائها عوض السّعي لترشيد ممارستها، ونحن نخوض جميعا تجربة نتعلّم فيها كيف نكون ديمقراطيّين..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: