شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | ضرب محطّتين لضخّ النّفط في السّعوديّة بطائرات مسيّرة وجماعة الحوثي تتبنّى الهجوم

ضرب محطّتين لضخّ النّفط في السّعوديّة بطائرات مسيّرة وجماعة الحوثي تتبنّى الهجوم

image_pdfimage_print
Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail

حجم الضّرر الّذي أصاب إحدى السّفن السّعوديّة بالإمارات

قالت السّعودية إنّ طائرات مسيّرة مفخّخة ضربت محطّتين لضخّ النّفط في المملكة، اليوم الثّلاثاء، فيما وصفته بأنّه عمل إرهابيّ “جبان” بعد يومين من تعرّض ناقلتي نفط سعوديّتين للتّخريب قبالة ساحل الإمارات.

واِرتفعت أسعار النّفط بعد نشر أنباء الهجوم على محطّتي ضخّ تقعان على مسافة نحو 320 كيلومترا غربي العاصمة الرّياض. واِرتفع سعر خام القياس الأوروبي برنت 1.20 بالمائة ليجري تداوله بسعر 71.07 دولار للبرميل.

وقال الفالح في تصريحات نشرتها وسائل إعلام رسمية إنّ الهجمات بطائرات مسيّرة والاِعتداء على أربع ناقلات يوم الأحد منها ناقلتان سعوديّتان قبالة ميناء الفجيرة الإماراتي، وهو ميناء رئيس لتزويد السّفن بالوقود، “لا تستهدف المملكة فقط، وإنّما تستهدف أمان إمدادات الطّاقة للعالم، والاِقتصاد العالمي”.

وأضاف الوزير في بيان نشرته الوزارة باللّغة الإنجليزية “هذه الهجمات تثبت مرّة أخرى أهمّية التصدّي لكافّة الجهات الإرهابية الّتي تنفّذ مثل هذه الأعمال التّخريبية بما في ذلك ميليشيات الحوثي في اليمن المدعومة من إيران”.

وقالت قناة المسيرة التّلفزيونية الّتي تديرها جماعة الحوثي اليمنية، اليوم الثّلاثاء، إنّ الجماعة المتحالفة مع إيران نفّذت هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت سعوديّة “حيويّة”.

ويقاتل تحالف تقوده السّعودية الحوثيين منذ أربع سنوات في اليمن في محاولة لإعادة الحكومة المعترف بها دوليّا في صراع ينظر إليه على نطاق واسع باِعتباره حربا بالوكالة بين السّعودية وإيران.

وأطلق الحوثيّون مرارا طائرات مسيّرة وصواريخ على مدن سعوديّة لكنّ مصدرين سعوديّين قالا لرويترز إنّ هذه أوّل مرّة تستهدف منشأة تابعة لشركة أرامكو النّفطية بطائرات مسيّرة.

وقالت أرامكو إنّها أغلقت مؤقّتا خطّ الأنابيب شرق- غرب المعروف باِسم بترولاين لحين تقييم الأضرار. وينقل خطّ الأنابيب الخامّ من الحقول الشّرقية في المملكة إلى ميناء ينبع الواقع على البحر الأحمر شمالي مضيق باب المندب.

ووقعت الهجمات وسط حرب كلاميّة بين واشنطن وطهران بشأن العقوبات والوجود الأمريكي في المنطقة.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قوله يوم الثّلاثاء “طهران وواشنطن لا تريدان الحرب ونحن نتّصل بهما”. وأضاف أنّ أيّ تدهور خطير للأوضاع في المنطقة سيكون له ثمن باهظ على المنطقة والعراق.

من جهتها، لم تكشف الإمارات عن طبيعة الهجوم على ناقلات قرب الفجيرة، وهي ميناء رئيس لتزويد السّفن بالوقود يقع خارج مضيق هرمز مباشرة، ولم تلق اللّوم على أيّ طرف أو دولة.

وقال مسؤول أمريكي مطّلع على معلومات الاِستخبارات الأمريكية، أمس الإثنين، إنّ إيران متّهم رئيس في عمليّة التّخريب الّتي وقعت يوم الأحد رغم أنّ واشنطن لا تملك دليلا قاطعا.

ونفت إيران تورّطها في الأمر ووصفت الهجوم على أربع ناقلات تجارية بأنّه “مقلق ومروّع” ودعت إلى التّحقيق في الأمر.

وقال السّفير الأمريكي لدى السّعودية إنّ على واشنطن أن تقوم بما وصفه بأنّه “ردّ معقول لا يصل إلى حدّ الحرب” بعد تحديد الجهة الّتي تقف وراء الهجمات على ناقلات نفط قبالة ساحل الإمارات.

وقال السّفير جون أبي زيد للصّحفيين في العاصمة السّعودية في تصريحات نشرت يوم الثّلاثاء “نحن بحاجة لإجراء تحقيق واف لفهم ما حدث ولماذا حدث ثمّ نأتي بالردّ المعقول بما لا يصل إلى حدّ الحرب”. وأضاف “ليس من مصلحتها (إيران) وليس من مصلحتنا وليس من مصلحة السّعودية أن يتفجّر صراع”.

ودعت السّفارة الأمريكية في الإمارات مواطنيها إلى الحذر الشّديد وسط تصاعد التوتّر في المنطقة.

وزادت واشنطن العقوبات المفروضة على إيران قائلة إنّها تريد خفض صادرات طهران النّفطية إلى الصّفر بعد اِنسحاب الولايات المتّحدة من الاِتّفاق النّووي لعام 2015 مع إيران والقوى العالمية العام الماضي.

وكانت الإدارة البحرية الأمريكية قد قالت في الأسبوع الماضي إنّ السّفن التّجارية الأمريكية بما في ذلك ناقلات النّفط الّتي تبحر عبر الممرّات المائية في الشّرق الأوسط يمكن أن تستهدفها إيران. ووصفت طهران الوجود العسكري الأمريكي بأنّه “هدف” أكثر منه تهديد.

ويمرّ نحو 30 في المائة من صادرات النّفط العالمية المنقولة بحرا عبر مضيق هرمز من منتجين في الشّرق الأوسط إلى الأسواق في آسيا وأوروبا وأمريكا الشّمالية وغيرها. ويفصل الممرّ المائي بين إيران وشبه الجزيرة العربية.

وفي الشّهر الماضي هدّد الحرس الثّوري الإيراني، الّذي أدرجته واشنطن على لائحة التّنظيمات الإرهابية، بإغلاق المضيق إذا مُنعت إيران من اِستخدامه.

ويريد الرّئيس الأمريكي دونالد ترامب إرغام إيران على الموافقة على صفقة أشمل للحدّ من الأسلحة، وقد أرسل حاملة طائرات وقاذفات بعيدة المدى من طراز بي- 52 إلى الخليج في اِستعراض للقوّة في مواجهة ما وصفه مسؤولون أمريكيون بأنّه تهديدات للقوّات الأمريكية في المنطقة.

لمزيد الاِطّلاع على حجم الأضرار الّتي أصابت السّفينتين السّعوديّتين، اُنقر هنا: https://arabic.euronews.com/video/2019/05/14/watch-saudi-oil-tankers-show-significant-damage-after-sabotage-attack-off-fujairah

Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail
%d مدونون معجبون بهذه: