شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | سلمى بكّار.. دار جواد

سلمى بكّار.. دار جواد

وزارة الثقافة

الأستاذ خير الدين الصوابني

الأستاذ خير الدين الصوابني

مرّة أخرى أستمع لسلمى بكّار وهي تتحدّث عن فلم دار جواد الّذي أخرجته والّذي يبثّ في قاعات السّينما.. مع الأسف مرّة أخرى تتجاهل أنّ فلما أخرجته عايدة بن علية وأنتجه خالد العقربي بنفس العنوان سنة 2003 وبثّ في أيّام قرطاج السّينمائية.. بل أكثر من هذا.. الفلم المذكور اِقتبسته فكرة وأسماء عايدة بن علية بالكامل من نصّ لدلندة وعبدالحميد الأرقش صادر في كتاب

Marginales en terre d’islam
وحصلت على دعم مجز بخمسين ألف دينار لكتابة السّيناريو دون أن تتعرّض ولو بالإشارة لمصدرها أو مرجعها.
سلمى بكّار أيضا لا تشير ولو مجرّد إشارة لا لفلم زميلتها ولا للمنتج الّذي تولّى لسنوات رئاسة الغرفة وتمثيليّة المنتجين.. بل ولا حتّى لنصّ رفيقي دربها حزبيا.. وهي تعلم أنّ الفلم المذكور حصل على دعم الوزارة وعرض في أيّام قرطاج.. وتعلم أيضا أنّ لا أحد بحث في دار جواد غير رفيقيها وأنّه لا يوجد نصّ على الإطلاق غير هذا النصّ.. بل والأغرب أنّها تتحدّث في الحصّة اليوم عن بحث مع من عايشوا هذه المؤسّسة الّتي اِندثرت منذ العشرينات أي قبل حوالي مائة سنة لنساء عشن حينها أي تتجاوز أعمارهنّ اليوم المائة بكثير وهو أمر مستحيل.. فكلّ المعلومات الّتي أوردتها هي نقل من النصّ المذكور مع سوء فهم واضح..
أن تكون سلمى بكّار مخرجة مقتدرة فهذا شأن.. ولكنّ اِختيار الموضوع معلوم أسبابه.. والتّعمية على المصادر والمراجع وتجارب الآخرين معلومة أسبابه أيضا..
وزارة الثّقافة تموّل فيلمين بنفس العنوان في ظرف عشر سنوات.. بنفس الموضوع.. وبنفس المراجع.. ولاِختيارات لا علاقة لها بالهمّ والمشاغل التّونسية.. ربّما فقط لمخاطبة المساعدة الفرنكفونية وجوائز الاِستشراق..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*