أخبار عاجلة
الرئيسية / لحظة سياسيّة / دولة الجلاّدين قد تفكّر في إحداث جائزة ستطلق عليها اسم «جائزة الضحية المثالية»
هل يعقل أنّ أجيالا من السفّاحين من وزراء وجلاّدين كانوا أعمدة قامت عليها دولة العنف والحقرة والفساد مثل الجلاّد الصادق شعبان والإرهابي محمد علي القنزوعي المطرود من ألمانيا في بداية التسعينات بعد رفض الخارجية الألمانية بقاءه في ألمانيا كقنصل عام لتونس في دسلدورف نظرا لسجله الإجرامي المنتهك لقواعد حقوق الإنسان

دولة الجلاّدين قد تفكّر في إحداث جائزة ستطلق عليها اسم «جائزة الضحية المثالية»

Spread the love

36437024_303

رافع القارصي*

رافع القارصي*

هل يعقل أنّ أجيالا من الوحوش الآدمية والقتلة والسفّاحين مردوا على الشرب من دماء التونسيين بكل سادية بما يجعل منهم نسخا متقدّمة جدا من أتباع طائفة عبدة الشيطان يفلتون من العقوبة بمجرّد أنّ أحدهم كتب جملة في الصحافة الصفراء أو نطق ببعض كلمات ملتعثمة في إعلام العار عبّر فيها عن “أسفه” لما حصل من اغتصاب وقتل وإرهاب لجزء من شعبنا جعل بقية الأجزاء تعيش في الرعب بالليل والنهار وهو ما جعل من تونس سجنا واسعا لا صوت يعلو فيه إلاّ لسياط الجلاّدين وأصواتهم.

محمد علي القنزوعي

محمد علي القنزوعي

هل يعقل أنّ أجيالا من السفّاحين من وزراء وجلاّدين كانوا أعمدة قامت عليها دولة العنف والحقرة والفساد مثل الجلاّد الصادق شعبان والإرهابي محمد علي القنزوعي المطرود من ألمانيا في بداية التسعينات بعد رفض الخارجية الألمانية بقاءه في ألمانيا كقنصل عام لتونس في دسلدورف نظرا لسجله الإجرامي المنتهك لقواعد حقوق الإنسان.

الصادق شعبان

الصادق شعبان

هل يعقل أنّ هذه الشرذمة الإرهابية المارقة عن قيم الأرض والسماء تتمتّع بحصانة ابتدعتها دولة العنف لزبانيتها بمجرّد أنّهم عبّروا باستحياء وعلى استحياء عن “تعاطفهم اللاّيت” مع ضحاياهم بالرّغم من أنّهم حسب بهتانهم وزعمهم وسحرهم لا يتحملون أي مسؤولية عمّا حصل لهم إذ لا علم لهم بما كان يجرى فى محتشدات النازية البوقيبية أو النوفمبرية “تصريح المجرم الصادق شعبان نموذجا”.

وثيقة تؤكّد كذب الصادق شعبان في ادّعائه عدم العلم بما كان يرتكب من جرائم

وثيقة تؤكّد كذب الصادق شعبان في ادّعائه عدم العلم بما كان يرتكب من جرائم

المفرّطون في الثوابت باسم التوافق المغشوش والوسطية “المضروبة” يزايدون حتّى على رسول الرحمة الحبيب محمّد عليه الصلاة والسلاّم الذي أصدر أول عفو تشريعي عام في التاريخ البشري عند فتحه لمكة ولكنّه إستثنى منه عتاة المجرمين في دولة السابع في نسختها القرشية القديمة وقال قولته المزلزلة يعتقلون ويقدّمون للقصاص العادل “ولو تعلّقوا بأستار الكعبة”….
فهل السفّاح عبد الله القلال صاحب مقولة ” لن يهدأ لنا بال حتى نرى نساء الخوانجية يبعن أعراضهنّ فى الشوارع و هو المسؤول الأول عن كل عمليات القتل المتعمّد التي تمّت في نفس الوزارة التي باشر العمل فيها أكثر من 16 ساعة في اليوم زمن المحرقة.

عبد الله القلاّل

عبد الله القلاّل

هل هذا الجرذ وبقية الجرذان مكونات شبكة الوفاق الإجرامي النوفمبري الأمنية والحزبية والسجنية والوزارية لا ينسحب عليهم الاستثناء الذي أقرّه الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام على أسلافهم من جلاّدة دولة السابع في نسختها القرشية القديمة؟
أأنتم أرحم من رسول الرحمة؟
أأنتم أعدل من العدل المطلق سبحانه الذي أمر بالقصاص العادل وحرّم الظلم والعدوان؟
لا تتلحفوا بلحاف المرجعية فلم يعد قادرا على ستر عوراتكم وآتركوا الضحايا يقتّصون بالقضاء المستقل والعادل من جلاّديهم حتّى لا تتكرر المأساة لأنّ من أمن العقاب أساء الأدب وهو ما نعيشه يوميا في إعلام العار النوفمبري.

القصاص العادل هو الوحيد القادر على شفاء صدور المقهورين.

*رافع القارصي؛ كاتب سياسي وحقوقي تونسي مقيم بألمانيا

مقالات الرّأي لا تعبّر إلاّ عن وجهة نظر أصحابها