أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / حزب آفاق تونس من أزمة إلى أخرى أشدّ منها

حزب آفاق تونس من أزمة إلى أخرى أشدّ منها

Spread the love

أكّد كريم الهلالي، النّائب عن حزب آفاق تونس ورئيس مكتبه السّياسي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء(وات) مساء أمس الأحد، اِستقالته من كافّة هياكل الحزب. ورفض الهلالي الإدلاء بمزيد من التّوضيحات، مكتفيا بالقول أنّه “سيفصح عن أسباب هذه الاِستقالة في وقت لاحق”.

ويشار إلى أنّ المكتب السّياسي لحزب آفاق تونس الملتئم في دورته العادية يوم السّبت، قرّر الاِنسحاب من منظومة وثيقة قرطاج، معلنا رفضه لأيّ شكل من أشكال التّحالف أو التّوافق مع حركة النّهضة سواء على المستوى الحكومي أو الاِنتخابي وطنيّا وجهويّا ومحلّيا.

للتّذكير، فإنّ المكتب السّياسي لحزب آفاق تونس، الّذى اِنعقد اِستثنائيا في 19 ديسمبر 2017، أكّد تمسّك المكتب السّياسي بالقرار الّذي تمّ اِتّخاذه في المجلس الوطني للحزب بالاِنسحاب من الحكومة. وأكّد تمسّكه بمبادئ ومحتوى وثيقة قرطاج كمرجعية سياسيّة جامعة، معتبرا في المقابل أنّ التّحالف الاِستراتيجي بين حزبي النّداء والنّهضة قد حاد بالوثيقة عن مضمونها وعن الأهداف الّتي وضعت من أجلها، ممّا أدّى إلى مزيد إرباك الوضع السّياسي العامّ للبلاد.

وكان المجلس الوطني للحزب دعا ممثّليه في الحكومة إلى الاِنسحاب من مهامّهم، وعلى خلفية هذا القرار، قدّم ممثّلو حزب آفاق تونس بالحكومة طلب إعفائهم ولم يقدّموا اِستقالاتهم من مهامّهم إلى رئيس الحكومة، الإثنين 18 ديسمبر الماضي، فقوبل هذا المطلب بالرّفض والإبقاء عليهم بحكومة الوحدة الوطنية.