الرئيسية | أخبار الأحزاب والمجتمع المدني | حزب آفاق تونس/ بيان وبيان مضادّ

حزب آفاق تونس/ بيان وبيان مضادّ

image_pdfimage_print

افاق تونس

عبّر عدد من قيادات حزب “آفاق تونس” من أعضاء الهيئة التّنفيذية والمكتب السّياسي والمجلس الوطني والكتلة النّيابية للحزب، في بيان أصدروه ليلة السّبت الأحد، عن تمسّكهم بوثيقة قرطاج محمّلين رئيس الحزب، ياسين إبراهيم، مسؤوليّة هذا القرار وتبعاته الّتي ستؤدّي إلى تقسيم الحزب وتأزّم للوضع السّياسي عموما، وفق نصّ البيان.

وأكّدت القيادات الحزبية تشبّثها بوثيقة قرطاج الّتي اِنبثقت عنها حكومة الوحدة الوطنية ودعمهم لها كضمان للاِستقرار السّياسي والاِجتماعي، كما دعوا إلى تصحيح المسار وإعادة بلورة مشروع حزب “آفاق تونس” وتنقيح النّظام الدّاخلي بما يكرّس “الدّيمقراطية الفعلية ويقطع مع ديمقراطية الولاءات”،حسب نصّ البيان.

ودعا أصحاب البيان جميع المنخرطين والقيادات ومن وصفوهم بحكماء حزب “آفاق تونس” إلى التحلّي بروح المسؤوليّة وتحكيم ضمائرهم ودعوتهم إلى الدّفع نحو تغليب المصلحة الوطنية على المصالح والمطامح الخاصّة في هذا الظّرف الدّقيق الّذي تمرّ به البلاد.

من جهة أخرى، أعلن أعضاء الهيئة التّنفيذية والمكتب السّياسي والمجلس الوطني والكتلة النّيابية (عددهم 9) عن اِستيائهم العميق من الممارسات ” المريبة” الّتي راجت داخل الحزب الأيّام الأخيرة لتطويع مؤسّسات الحزب والتّأثير بالضّغط عليها وحملها على أخذ قرارات بعيدة عن المصلحة الوطنية الفضلى ومصلحة الحزب خدمة لأجندات شخصيّة مجهولة التوجّه. حيث تمّ خرق صارخ للنّظام الدّاخلي في كلّ مراحل أخذ القرار، وفق ما ورد في نصّ البيان.

وقد صدر البيان عن سميرة مرعي (نائب رئيس الحزب ووزيرة الصحّة سابقا) وفوزي عبد الرحمان (نائب رئيس الحزب)، ورياض الموخر (رئيس المجلس الوطني المستقيل)، وهشام بن الأحمد (عضو الهيئة التّنفيذية)، وعبدالقدّوس السّعداوي (النّاطق الرّسمي باِسم الحزب وعضو الهيئة التّنفيذية)، وحافظ الزّواري (عضو مجلس نوّاب الشّعب)، وأنور العذار (عضو مجلس نوّاب الشّعب)، وهاجر بن شيخ أحمد (عضو مجلس نوّاب الشّعب)، وفاتن قلال (عضو المكتب السّياسي وكاتبة الدّولة للشّباب سابقا).

وكان حزب “آفاق تونس” قد قرّر في ختام أشغال مجلسه الوطني في دورة اِستثنائية مساء السّبت، القطع مع المنظومة السّياسية الحالية المنبثقة عن “وثيقة قرطاج” لحيادها عن الأهداف الّتي وضعت من أجلها، إذ تمّ إفراغها من محتواها بما جعلها تؤسّس لتوافق مغشوش لا يخدم المصلحة العليا للوطن، معلنا تحرّره من هذه المنظومة…

للتّذكير، فإنّ حزب “آفاق تونس” يمثّله في حكومة الوحدة الوطنية كلّ من رياض المؤخر (وزير الشّؤون المحلّية والبيئة)، وفوزي بن عبد الرّحمان (وزير التّكوين المهني والتّشغيل)، وهشام بن أحمد(كاتب الدّولة لدى وزير التّجارة مكلّف بالتّجارة الخارجية)، وعبد القدّوس السّعداوي(كاتب دولة لدى وزيرة الشّباب والرّياضة مكلّف بالشّباب).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: