شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | حديث السّفارة على لسان الحمار والحمارة 

حديث السّفارة على لسان الحمار والحمارة 

image_pdfimage_print

الخال عمّار الجماعي

ملعون أرقي- ومثليَ يأرق!- الّذي “لزّني” إلى مشاهدة إعادة برنامج “الرّباعي للحوار” أو شيء كهذا العنوان! لأنام على ضيم شديد كمن فاحشوه غصبا وكتم فضيحته!!..
كان هذا حالي حتّى والله هممت أن أصفع وجهي أو أعضّ إصبعي أو “آكل بعضي”.!! طبعا كان “حوارا في العمق”!! أفهموني من خلاله أنّي “أذلّ من زنجيّ في بلد عنصري” باِحتفال “رباعي الرّهز الفرنكفوني” (لا أستثنيك يا شكيب.. يا شاهد الزّور!) بكلام قاله “الرّاعي الأكبر للمستعمرات” ثناء وتقريظا لـ”الرّهز الرّئاسي” ( تي هاك المشروع متاع زهرة شناشن!) .. وبدأ هزّ الخصر والأرداف للفرنسة، كطفل شكروه على “بقائه عاقلا”.. فزاد “خرا فيه”! اِحتجّ جماعتنا وهزّتهم غضبة المتنبّي لسيف الدّولة “غضبت له لمّا رأيت صفاته بلا واصف”.. وقالوا “ماذا فعلتم لترسيخ لغة موليار وجعلها اللّغة الّتي يتكلّمها كلّ التّونسيين؟!”.. دمعت عيناي لحال الفرنسيّة مكسورة الجناح!!
هذا كوم وما قالته المومياء كوم ثاني!!
“مايحبّوش الفرنسية تحت soit disant هويّة عربية إسلاميّة!!”.. ساعتها خرجت من “سينتي”.. Soit disant (….) [ كلام لا يصلح للنّشر ]..!
إذن يا ذات الغنج الّذي لا يغري إلاّ سكارى منتصف اللّيل ويا صاحب الغضبة الكاذبة مدفوعة الأجر مسبقا كبطاقة شحن… تلك الهويّة الرّاسخة رغم طوارق الأزمان وأمثالكما شبيهي “المملوك جابر بائع بغداد للفرنجة” هي ما أخّر موتنا على أيدي أمثالكما من قابضي الأثمان.. هي آخر حصوننا أمام الغزو الّذي تمهّدان له فلا تجدان إلاّ الوسطى تنبسط وتقوم أمامكما.. هويّتنا تلك- بما فيها قباحتي الآن- هي مجمع النّهرين: عروبة وإسلام! وأنتما في نهاية المسخرة لقيطان.. ملحقان إلحاقا بالسّفارة!
لم ينته الكلام.. ولكنّي أخشى الآن من ضياع حياء البدو منّي.. أنا “الخال” العربيّ المسلم..
لا سلام ولا كلام.. رفع القلم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: