شريط الأخبار
الرئيسية | أخبار الأحزاب والمجتمع المدني | جمعية تونس الفتاة تنظّم ملتقى حول “النّسوية في العالم العربي”

جمعية تونس الفتاة تنظّم ملتقى حول “النّسوية في العالم العربي”

image_pdfimage_print

 

نظّمت جمعية تونس الفتاة ومؤسّسة كونراد أديناور ملتقى يحمل عنوان “النّسوية في العالم العربي: قراءة نقدية” وذلك يوم

الأستاذ رضا البقلوطي

السّبت 22 سبتمبر 2018 بتونس… تضمّن الملتقى مداخلات من بينها “مدخل تاريخي للنّسوية في العالم العربي: ظروف النّشأة، السّيرورة التّاريخية وأبرز التحوّلات” تقديم د. زينب توجاني أستاذة الحضارة العربية بجامعة منوبة. من جهته قدّم د. عادل بلكحلة أستاذ علم الاِجتماع بجامعة تونس مداخلة بعنوان “الفكر النّسوي ومفهوم النّوع الاِجتماعي بين الرّهانات العلمية والأجندات السّياسية”. أمّا الباحث في الحضارة الإسلامية بجامعة الزّيتونة الأستاذ محمد السّبتي فقد قدّم مداخلة موضوعها      الفقه الإسلامي مجندرا؛ قراءة نقدية تحليلية”

هل أنّ اللّغة العربية كانت فعلا ذكوريّة

وخلال الجلسة العلمية الثّانية حول الإشكاليات النّسوية، تحدّث د. الحبيب النّهدي أستاذ علم الاِجتماع بجامعة تونس عن النّسوية والتيّار الدّيكولونيالي”. واِستأثر موضوع اللّغة العربية أهمّية من خلال مداخلة الأستاذ يوسف رحايمي باحث في البلاغة وتحليل الخطاب طارحا السّؤال: هل أنّ اللّغة العربية كانت فعلا ذكوريّة، في حين اِستعرضت د. سلوى السّعداوي أستاذة اللّغة والآداب العربية بجامعة منّوبة “أدب المرأة في العالم العربي: أيّ خصوصيّة

النّسوية” ما فتئت تثير الجدل الشّيء الكثير”

إنّ “النّسوية” و”الحراك النّسوي” ما فتئ يثير الجدل الشّيء الكثير منذ ظهورها حيث أنّ درجة اِستيعاب وتقبّل أطروحات وتصوّرات هذا التيّار ظلّت تتفاوت من مجتمع إلى آخر، كلّ حسب خصوصيّته
لذلك تعتبر محاولة نقد وتفكيك أطروحات هذا التيّار مهمّة بالغة التّعقيد إذ أنّها تفترض وجوبا اِستيعاب مفاهيمه الأساسية والوعي بضرورة تنزيلها في سياقها التّاريخي الملائم

النّسوية ليست مجرّد وعاء فكري وفلسفي منفصل

وقد عرف هذا التيّار منذ بدايات القرن التّاسع عشر وإلى الآن تطوّرا كبيرا، إذ تنوّعت مدارسه الفكرية عبر الزّمن. ولا يقصد بالنّسوية عموما مجرّد وعاء فكري وفلسفي منفصل عن واقعه بل إنّها تتعدَّى ذلك للممارسة السّياسية ثمّ الاِجتماعية ثمَّ وأكثر من ذلك إلى السّلوك الشّخصي، حيث تعبّر النّسوية عن مجموعة من الأفكار والمبادئ تتبنّاها النّساء حتّى في تعاملهنّ مع أزواجهنّ ومحيطهنّ الأسري والاِجتماعي …

ماذا عن ردود الفعل تجاه الدّعوة إلى المساواة في الميراث

ومنذ بدايات هذه الحركة نهاية القرن التّاسع عشر في العالم العربي، لقيت صدّا من جزء كبير من المجتمع. إذ اُعتبرت تهديدا للتّوزيع التّقليدي للأدوار بين الرّجل والمرأة وخطرا على الهويّة والمنظومة القيميّة، بل أنّه وقع اِتّهامها بالسّعي إلى خلخلة ثوابت الدّين والتّآمر على اِستقرار المجتمع. ولا تزال هذه التُّهم قائمة إلى اليوم، إذ نراها ماثلة في ردود الفعل تجاه الدّعوة إلى المساواة في الميراث إثر صدور تقرير لجنة الحرّيات الفردية والمساواة في تونس
فإلى أيّ مدى تعتبر الحركة النّسوية في العالم العربي متجذّرة في واقعها ومعبّرة عن تطلّعاته؟ وكيف تبرز خصوصيّاتها مقارنة بالحراك النّسوي في العالم الغربي؟
تلك جملة من التّساؤلات تمّ طرحها خلال الملتقى وتمّ تبادل الآراء وإثراء الحوار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: