أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / تواصل غيبوبة ساكن قصر قرطاج

تواصل غيبوبة ساكن قصر قرطاج

Spread the love
الأستاذ زياد الهاني

في تقديري أنّ ما يقع تحت قبّة البرلمان ليس عملا تهريجيّا ولا اِستعراضيّا، بل يندرج في إطار مسار لوأد تجربة التحوّل الدّيمقراطي في تونس الّتي تزعج وتهدّد مصالح داخليّة وإقليميّة تلتقي على إسقاطها.

لكنّ هذا التحدّي على خطورته، لم يجد عقلا واعيا يتصدّى له بقوّة وحكمة.
وتبقى عمليّة المنع الأحمق للصّحفيين من تغطية وقائع الاِعتصام وقطع الأضواء الأخرق عن المعتصمين، من أبرز علامات تخبّط هواة الحكم الّذين اِستلموا قيادة أمورنا.
فمن يريد إعلاء سلطة القانون وتطبيقه، عليه أن يفعل ذلك في وضح النّهار وعلى رؤوس الأشهاد وليس متخفّيا.
وسياسة العقول المرتعشة وليس فقط الأيادي المرتعشة المستبطنة لمنطق اللاّدولة، ستعمّق الأزمة وتجعل عواقبها أكثر سوءا.

في الأثناء تتواصل غيبوبة ساكن قصر قرطاج الّذي لم يجد على ما يبدو قلما واعيا يمضي به على قانون تنقيح المجلّة الاِنتخابية الّذي صادق عليه البرلمان السّابق وزكّته هيئة مراقبة دستوريّة مشاريع القوانين، ولم يتمكّن الرّئيس الرّاحل الباجي قائد السّبسي من توقيعه لنشره في الجريدة الرّسمية. ويبدو أنّ السيّد الرّئيس المنتشي ببلاغته الخطابية، ليس مدركا لأهمّية هذا التّنقيح ولا مستعدّا لفتح تحقيق يكشف فيه سبب عدم ختمه من قبل سلفه الرّئيس الرّاحل.