أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / تقلّص قيمة العجز التّجاري نهاية فيفري 2018

تقلّص قيمة العجز التّجاري نهاية فيفري 2018

Spread the love

المبادلات التجارية

حسب مؤشّرات نشرها المعهد الوطني للإحصاء، فقد تقلّصت قيمة العجز التّجاري نهاية فيفري 2018 إلى2215.3 مليون دينار (م د) مقابل 2510.6 م د خلال نفس الفترة من 2017 بفضل تطوّر الصّادرات بنسق ملحوظ (42.9%) وزيادة الواردات بنسق أقلّ (23.7%).

وأظهرت المعطيات المتعلّقة بالمبادلات التّجاريّة التّونسيّة مع الخارج بالأسعار الجارية خلال الشّهرين الأوّلين من سنة 2018 تطوّر قيمة الصّادرات إلى 6612.1 م د، مقابل 4626.6 م د خلال نفس الفترة من 2017، فيما بلغت قيمة الواردات 8827.4 م د، مقابل 7137.2 م د خلال السّنة المنقضية.

وتبعا لذلك، عرفت نسبة تغطية الواردات بالصّادرات تحسّنا بـ10.1 نقطة مقارنة بالشّهرين الأوّلين من سنة 2017 لتصل إلى مستوى 74.9% مقابل 64.8%.

وتجدر الإشارة إلى أنّ عجز الميزان التّجاري للسّلع المسجّل على المستوى الجملي للمبادلات والمقدّر بـ2215.3 م د ناتج عن العجز المسجّل مع بعض البلدان كالصّين الشّعبية (-8.701 م د) وإيطاليا (-7.342م د) وتركيا (-3.360م د)  وروسيا (-2.265م د) والجزائر (-1.222 د).

كما تبرز النّتائج أنّ مستوى عجز الميزان التّجاري دون اِحتساب قطاع الطّاقة ينخفض إلى حدود 1417.5 م د، مع العلم أنّ العجز التّجاري لقطاع الطّاقة تفاقم ليبلغ 797.8 م د (36 بالمائة من العجز الجملي) مقارنة بما تمّ تسجيله خلال نفس الفترة من سنة 2017 (786.6 م د).

وأبرزت نتائج التّجارة الخارجية تحت النّظام العامّ اِرتفاعا هامّا على مستوى الصّادرات في حدود 74.2% مقابل تراجع بنسبة 8% خلال نفس الفترة من سنة 2017.

وسجّلت الواردات تحت هذا النّظام زيادة بنسبة 15.9% مقابل 33.2% خلال نفس الفترة من 2017.

ويعود التحسّن المسجّل على مستوى الصّادرات خلال الشّهرين الأوّلين من 2018 إلى مساهمة جلّ القطاعات.

فقد تمّ تسجيل، تبعا لذلك زيادة هامّة، في صادرات قطاع الطّاقة بنسبة 259.9 بالمائة نتيجة اِرتفاع صادرات النّفط الخام (393 م د مقابل 69.8 م د) وقطاع المنتوجات الفلاحية والغذائية بنسبة 99.5 بالمائة نتيجة الاِرتفاع المسجّل في مبيعات زيت الزّيتون (544.8 م د مقابل 143.3 م د) والتّمور (169.4 م د مقابل 127.5 م د) وكذلك الصّناعات الميكانيكية والكهربائية بنسبة 37.1% وقطاع النّسيج والملابس والجلد بنسبة 25.4% وقطاع الصّناعات المعملية الأخرى بنسبة 27.6%.

في المقابل، سجّلت صادرات قطاع الفسفاط ومشتقّاته تراجعا بنسبة 30.9% نتيجة تراجع صادرات مادّة ثاني فسفاط الأمنيوم (26.5 م د مقابل 102.8م د).

وتعزى الزّيادة في الواردات إلى الاِرتفاع المسجّل، أيضا، في جلّ القطاعات على الموّاد الأوّلية ونصف المصنّعة بنسبة 39.9% والطّاقة بنسبة 35.8% والمواد الأوّلية والفسفاطية بنسبة 25.5% ومواد التّجهيز بنسبة 21.9%. في حين، سجّلت الموّاد الفلاحيّة والغذائيّة الأساسيّة تراجعا بنسبة 2.4%.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الواردات، دون اِحتساب قطاع الطّاقة، قد اِرتفعت بنسبة 21.9%.

وشهدت الصّادرات التّونسيّة مع الاِتّحاد الأوروبي، التّي تمثّل 74.4 بالمائة من جملة الصّادرات، تطوّرا إيجابيا في حدود 40.8%. ويمكن تفسير هذا التحسّن بالاِرتفاع المسجّل في الصّادرات مع بعض الشّركاء الأوروبيّين، منها إيطاليا بنسبة 46% وفرنسا بنسبة 37.4% وألمانيا بنسبة 35.3%.

وسجّلت الصّادرات، في المقابل، اِنخفاضا مع بلدان أوروبية أخرى على غرار بريطانيا بنسبة 52.8%.

وتبرز النّتائج على الصّعيد العربي، اِرتفاع الصّادرات مع المغرب بنسبة 36.5%، مع ليبيا بنسبة 14.4%. في حين سجّلت الصّادرات تراجعا مع الجزائر بنسبة 20%.

وبخصوص الواردات، فقد بلغت المبادلات التّونسيّة مع الاِتّحاد الأوروبي (التّي تمثّل 56.7% من إجمالي الواردات) ما قيمته 5008.4 م د مسجّلة زيادة بــ33.7% وذلك مقارنة بنفس الفترة من سنة 2017.

وسجّلت الواردات تطوّرا مع ألمانيا بنسبة 47.9% ومع فرنسا بنسبة 22%.

وعرفت المبادلات التّجارية مع العديد من البلدان الأخرى فائضا كان أهمّها مع فرنسا بقيمة 685.7 م د وليبيا 1229 م د والمغرب 83.6 م د.