الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | تقرير للأمم المتّحدة يتّهم السّعودية بتعذيب معارضيها بحجّة مكافحة الإرهاب

تقرير للأمم المتّحدة يتّهم السّعودية بتعذيب معارضيها بحجّة مكافحة الإرهاب

image_pdfimage_print

أرشيفية

ذكر تقرير للأمم المتّحدة أنّ السّعودية تسيء اِستخدام قانونها الواسع النّطاق لمكافحة الإرهاب بغية إسكات المعارضة السّلمية ومنع حرّية التّعبير وسجن المنتقدين فضلا عن مزاعم بإخضاع البعض منهم للتّعذيب.

وجاء في التّقرير الّذي أعدّه بن إمرسون، الّذي زار المملكة العام الماضي بصفته مقرر الأمم المتّحدة الخاصّ المعنيّ بمكافحة الإرهاب، أنّ تعريف الإرهاب في القوانين الصّادرة في 2014 “واسع النّطاق على نحو لا يحتمل”. وطالب السّلطات السّعودية بتعديل القانون ليتماشى مع المعايير الدّولية وبوقف عمليّات الإعدام “الوحشية والعلنية” وبالتّحقيق في مزاعم تعذيب المعتقلين.

ولم تردّ السّلطات السّعودية بعد على التّقرير، الّذي نشر على حساب إمرسون على تويتر يوم الأربعاء، والّذي غطّى زيارته في أفريل وماي 2017. وأفاد متحدّث باِسم مجلس حقوق الإنسان التّابع للأمم المتّحدة بأنّ إمرسون قدّم التّقرير للأمم المتّحدة بعد نهاية فترته السّادسة كمقرّر في وقت لاحق من ذلك العام.

وتحثّ الجماعات الحقوقية الدّولية السّعودية منذ فترة طويلة على تحسين معاملتها للمدافعين عن حقوق الإنسان وإنهاء العمل بعقوبة الإعدام.

وأشار إمرسون إلى أنّ السّعودية “عانت من أعمال إرهابية عديدة” ويتوجّب عليها حماية مواطنيها. لكنّه قال إنّه تلقّى “تقارير موثّقة جيّدا” عن قيام مسؤولي إنفاذ القانون بتعذيب أفراد متّهمين بالإرهاب وإساءة معاملتهم وكذلك اِنتزاع الاِعترافات قسرا. كما قال إنّ السّلطات السّعودية وسّعت نطاق اِستخدامها لقانون مكافحة الإرهاب منذ زيارته.

وأوضحت منظّمات حقوق الإنسان الدّولية أنّ المملكة اِحتجزت في الأسابيع القليلة الماضية ما لا يقلّ عن 11 ناشطا معظمهم نساء سبق لهنّ الدّفاع عن حقّ القيادة وإنهاء نظام ولاية الرّجل.

وقال إمرسون أنّ السّعودية نفّذت 154 حكم إعدام علنا في 2016 بعد محاكمات لم تتّبع الإجراءات القانونية السّليمة. وشكّك في عضوية السّعودية بمجلس حقوق الإنسان الّذي يضمّ 47 دولة.

(عن رويترز بتصرّف)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: