الرئيسية | غير مصنف | تطوّر نسبة خدمة الدّين خلال الشّهرين الأوّلين من 2018 بنحو 139%

تطوّر نسبة خدمة الدّين خلال الشّهرين الأوّلين من 2018 بنحو 139%

image_pdfimage_print

 

قدّرت نسبة تطوّر خدمة الدّين خلال الشّهرين الأوّلين من 2018 بنحو 139%. وبلغ حجم الدّين العمومي 68.8 مليار دينار من جملة 76 مليار دينار تمّ تضمينها بقانون المالية لـ2018. وقد بلغت نسبة الدّين الدّاخلي 32.6% والدّين الخارجي 67.4%.
ويعدّ تقليص المديونية من بين الإجراءات الّتي نصّ عليها صندوق النّقد الدّولي في اِتّفاقه مع تونس المندرج في إطار “تسهيل الصّندوق الممدّد” ضمن باب دعم الاِستقرار الاِقتصادي الكلّي. ومن أهمّ الإجراءات في هذا الخصوص وضع سياسة للمالية العامّة تتيح حيّزا للإنفاق الرّأسمالي في المجالات ذات الأولوية ويهدف إلى وضع الدّين العامّ على مسار تنازليّ.

وقد شهد مسار الدّين منحى تصاعديّا منذ 2010 حين كان في حدود 39.2%، ليرتفع في 2012 إلى حدود 47.7%، ثمّ في 2014 إلى 51.6% وتجاوز عتبة 60% في 2016.

ويعدّ اِرتفاع الدّين حاجزا أمام التّنمية. فقد بلغت نفقات التصرّف إلى حدود فيفري 2018 نحو 77% من التّوزيع الاِقتصادي للميزانية، في حين بلغت نفقات التّنمية نحو 23%.

وتمّ التّأكيد، في تقرير “مؤشّر الدّين العالمي” الصّادر عن مؤسّسة التّمويل الدّولية التّابعة للبنك العالمي، على أنّ اِقتران اِرتفاع الدّين العام بالدّخل المنخفض يهدّد تحقيق أهداف التّنمية بالنّظر إلى زيادة إنفاق الحكومات على خدمة الدّين وتقليص إنفاقها على البنية التّحتية والصّحة والتّعليم.

وبيّن نفس التّقرير أنّ نحو 21 تريليون دولار أضيفت إلى جبل الدّيون العالمي خلال العام الماضي، ليصل إجمالي الدّين العالمي مع نهاية 2017 إلى 237 تريليون دولار، وهو رقم قياسيّ غير مسبوق… إلاّ أنّ التّقرير أشار إلى أنّ الأمور لا تزال تحت السّيطرة، نظرا للاِرتفاع الكبير في معدّل نموّ إجمالي النّاتج المحلّي حول العالم.

كما حذّر التّقرير من زيادة مخاطر العملة، إذ إنّ الدّيون المقوّمة بالعملات الأجنبية في الأسواق النّاشئة بلغت مستويات قياسية عند 8.3 تريليون دولار العام الماضي، مشيرا إلى أنّ الاِعتماد على الدّيون الأجنبية يترك البلدان عرضة للتقلّبات في معدّلات الرّغبة في المخاطرة على مستوى العالم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: