شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | تركيا/ خمسة منافسين لأوردغان في الرّئاسيّات

تركيا/ خمسة منافسين لأوردغان في الرّئاسيّات

image_pdfimage_print

أعلنت لجنة الاِنتخابات التّركية، اليوم الأحد، أسماء جميع المرشّحين المتنافسين على مقعد الرّئاسة بالاِنتخابات المقرّر إجرائها في 24 جوان المقبل.

وبالإضافة إلى الرّئيس الحالي ورئيس حزب العدالة والتّنمية الحاكم رجب طيب إردوغان، اِستوفى خمسة مرشّحين الشّروط القانونية المطلوبة لخوض غمار السّباق الرّئاسي.

وتضمّ قائمة المنافسين لإردوغان رئيس حزب الشّعب الجمهوري العلماني محرم إنجيه والمرشّحة القومية ميرال أكشينار زعيمة حزب الخير، والسّياسي الكردي المسجون صلاح الدّين ديميرتاش، بالإضافة لتيميل كرم الله أوغلو رئيس حزب السّعادة ودوغو برينتشيك رئيس حزب الوطن.

وتقدّم إردوغان باِقتراح لإجراء الاِنتخابات المبكّرة بعد فوزه الصّعب باستفتاء 2017 الّذي دعا فيه إلى تحويل النّظام السّياسي التّركي من نظام برلماني إلى نظام رئاسي يعطي الرّئيس سلطة تعيين رئيس الحكومة والتدخّل المباشر بعمل القضاء وهو ما يثير اِتّهامات لإردوغان بسعيه للإمساك بزمام السّلطة لأطول فترة ممكنة.

وتتيح تعديلات الاِستفتاء ترشّح الرّئيس لولايتين متتابعتين من خمس سنوات وهو ما قد يبقي إردوغان بالسّطلة لأكثر من 25 عاما وذلك بعد اِنتخابه رئيسا لتركيا في العام 2014 بعد أكثر من عقد تقلّد فيه رئاسة وزراء البلاد.

ويبرز اِسم إنجيه (53 عاما) كأقوى منافس لإردوغان حيث عُرف البرلماني العلماني بتوجيهه الاِنتقادات اللاّذعة للرّئيس، كما يشكّل حزبه المعارضة الأكبر لحزب إردوغان بالبرلمان التّركي.

كذلك يمثّل الحزب، الّذي أنشئ على يد مؤسّس العلمانية التّركية مصطفى كمال أتاتورك، توجّهات القاعدة الأكبر من العلمانيّين الأتراك الّذين يسعون للمحافظة على علمانيّة الدّولة بوجه تمدّد الإسلام السّياسيّ لحزب العدالة والتّنمية.

أما أكشينار، فهي تسعى لكسب تأييد النّاخبين اليمينيّين المحافظين القومييّن على غرار إردوغان، ولذلك يرى محلّلون إنّها قد تنجح في اِستقطاب عدد كبير منهم ممّا قد يصبّ في مصلحة إنجيه ويعمل على تفتيت قاعدة المؤيّدين للرّئيس الحالي.

ويترشّح ديميرتاش من خلف القضبان، حيث يواجه تهما بعلاقته بحزب العمّال الكردستاني المحظور في تركيا إلاّ أنّه لم يدان حتّى الآن ممّا سمح له بالترشّح في الاِنتخابات.

ويعدّ ديميرتاش من أشهر السّاسة الأكراد حيث قاد حزب الشّعوب الدّيمقراطي الكردي لتحقيق مكاسب كبيرة بالاِنتخابات البرلمانية الّتي أقيمت في 2015 إلاّ أنّ شعبيّته خارج قاعدة النّاخبين الأكراد تظلّ محدودة.

كذلك تتناقص فرص كلّ من كرم الله أوغلو وبرينتشيك في تشكيل أيّ منافسة تذكر حيث لا تحظى أحزابهم بالشّعبية الكافية للتّواجد بالبرلمان التّركي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*