أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار دولية / ترامب: زوج اِبنتي إيفانكا قام بهندسة اِنقلاب في السّعودية ووضع الأمير محمّد بن سلمان في قمّة الحكم بالسّعودية

ترامب: زوج اِبنتي إيفانكا قام بهندسة اِنقلاب في السّعودية ووضع الأمير محمّد بن سلمان في قمّة الحكم بالسّعودية

Spread the love

تضمّن كتاب الصّحفي مايكل وولف الجديد، الّذي يوثّق السّنة الأولى لرئاسة دونالد ترامب والّذي سيُنشر قريباً عن دونالد ترامب وإدارة البيت الأبيض، حديثا بين الرّئيس الأميركي وأصدقاء له، قال فيه إنّ زوج اِبنته إيفانكا قام بهندسة اِنقلاب في السّعودية ووضع الأمير محمّد بن سلمان في قمّة الحكم بالسّعودية. فقد نشر مراسل وكالة أسوشييتد برس في البيت الأبيض، جوناثان ليمير، تغريدة على تويتر، قال فيها إنّ كتاب “النّار والغضب: في بيت ترامب الأبيض من الدّاخل” أورد أنّ الرّئيس الأميركي أخبر أصدقاءه بأنّه “هندس اِنقلابا في السّعودية” مع صهره غاريد كوشنر، وذلك بعد تولّي محمّد بن سلمان منصب وليّ العهد في المملكة العربية السّعودية.

وقد نُشرت مُقتطفات من هذا الكتاب تتحدّث عن إدارة الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، وعن الصّراع الدّاخلي، والفوضى التّنظيمية المتفشّية في قلب الرّئاسة الأميركية.

 

ومن بين الأمور الهامّة الّتي كشفها الكتاب، أنّ رئيس الحملة الاِنتخابية لترامب، وكبير الاِستراتيجيّين في البيت الأبيض، ستيف بانون، يعتقد أنّ الاِجتماع المشين الّذي عُقد في جوان 2016، بين دونالد ترامب الاِبن، وجاريد كوشنر، وباول مانفورت، والرّوس الّذين قدّموا فيه معلومات من شأنها الإضرار بهيلاري كلينتون، في برج ترامب، كان “خيانة”، و”مناف للوطنية”، و”مقزّز”.

وكان بانون يعتقد أنّ دونالد ترامب قد علم بهذا الاِجتماع، واِلتقى بالرّوس المشاركين في الاِجتماع- وهو ما أنكره الرّئيس-، وقال: “إنّ فرصة عدم صعود دونالد ترامب الاِبن إلى مكتب والده في الطّابق الـ26، صفر”.

وذكر وولف أيضا محادثة أُجريت مع الرّئيس المنتخب روبرت مردوخ، حول سياسة الهجرة، والّتي يُرجّح أنّها ما دفعت وسائل الإعلام إلى وصف ترامب “بالأحمق المعتوه”. وقد تطلّبت هذه التّصريحات صدور بيان قويّ من البيت الأبيض، والّذي قال فيه ترامب “عندما فُصل من منصبه، لم يفقد وظيفته فحسب، بل فقد عقله أيضا”.

وهذه بعض المواضيع البارزة الأخرى الّتي اِحتواها الكتاب واّلتي نشرت مجلّة “نيويورك تايمز” أجزاء منه أمس الخميس:

  1. قال ترامب لرئيس شبكة “فوكس نيوز” روجر إيليز قبل أسبوع من الاِنتخابات: “هذا أكبر ممّا كنت أحلم به”، مضيفا: “أنا لا أفكّر في الخسارة، لأنّها لن تكون خسارة. لقد فزنا تماما”. وفي ردّه على سؤال لروجر، ما الّذي دفع ترامب “ليقحم نفسه مع الرّوس؟”، كتب وولف، أجاب بانون على ذلك، وقال “على الأرجح، إنّه ذهب إلى روسيا، وكان يعتقد أنّه سوف يقابل بوتين. إلاّ أنّ بوتين لا يوليه أيّ اِهتمام. لذا، فهو يواصل المحاولة”.
  2. المرشّح (ترامب) وكبار مساعديه كانوا يعتقدون أنّه يمكنهم جني ثمار كلّ فوائد الاِقتراب من الوصول لكرسيّ الرّئاسة، دون الحاجة إلى أيّ تغيير، ولو ضئيل، في سلوكهم أو رؤيتهم عالميّا”.
  3. كان ستيف بانون يتأمّل، في غضون أكثر من ساعة بقليل، ترامب المرتبك يتحوّل إلى ترامب المتشكّك ومن ثمّ إلى ترامب المرتعب. ولكن كان لا يزال هناك التحوّل النّهائي: فجأة، أصبح ترامب يعتقد أنّه الرّجل الّذي يستحقّ أن يكون، وقادرا على أن يكون، رئيس الولايات المتّحدة”.
  4. كانت هذه نسخة واقعية من فيلم “The Producers” لميل بروكس، حيث النّتيجة الخاطئة الّتي يثق بها الجميع في دائرة ترامب الدّاخلية أنّهم سيخسرون الاِنتخابات، وسيكشف ذلك من كانوا حقّا.
  5. يقول بانون: “سنغرق المنطقة حتّى يعبر كلّ مرشّح للحكومة جلسات الاِستماع (بالكونغرس) خلال الأيّام السّبعة”. “(وزير الخارجية ريكس) تيلرسون في يومين، و(المدّعي العامّ جيف) سيشنز في يومين، و(وزير الدّفاع جيمس) ماتيس في يومين…”.
  6. لم يستمتع ترامب بحفل تنصيبه، وكان غاضبا من أنّ كبار النّجوم تجاهلوا الحدث، ومستاء من الإقامة في “بلير هاوس” (بيت الضّيافة الرّسمي بالقرب من البيت الأبيض)، وكان واضحا أنّه يتشاجر مع زوجته الّتي كانت على وشك البكاء. كان يبدو وجهه، كما يصفه المقرّبون منه، مثل “وجه الغولف”، غاضب ومنزعج، كتفاه منحنيان، ذراعاه يتأرجحان، عاقد الحاجبين، يعضّ شفتيه.
  7. قال ترامب متوجّها سريعا إلى صهره كوشنر: بانون؟ هذه ليست فكرة بانون، كانت هذه فكرتي، إنّها طريقة ترامب، وليس طريقة بانون.
  8. فيما بينها (إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر)، كان الطّرفان قد عقدا صفقة جادّة: إذا ما أتيحت الفرصة في المستقبل، فإنّها ستترشّح للرّئاسة، وقالت إيفانكا إنّ أوّل اِمرأة تتولّى الرّئاسة لن تكون هيلاري كلينتون بل ستكون إيفانكا ترامب.
  9. ترامب لم يكن يتحدّث حقّا، فيما يتعلّق بتبادل المعلومات أو إجراء مناقشة متوازنة، ولا يستمع إلى ما قيل له ولا يفكّر فيما ردّ به، بل يطلب منك أن تعطيه اِنتباهك، ثمّ يتّهمك بالضّعف وعدم التّركيز.
  10. إذا لم يكن ترامب يتناول العشاء في السّاعة 6:30 مع ستيف بانون، إذا، كما يروق له، سيكون في سريره في ذلك الوقت يتناول “تشيز برجر”، ويشاهد شاشاته الثّلاث ويجري اِتّصالات هاتفية، كان الهاتف نقطة اِتّصاله الحقيقية مع العالم، مع مجموعة صغيرة من الأصدقاء، الّذين كانوا يرصدون اِرتفاع واِنخفاض مستويات توتّره وعصبيّته خلال المساء، ومن ثمّ يقارنون ملاحظات بعضهم البعض”.
  11. يُقال أنّ الصّراع الدّاخلي بين فريق عمل البيت الأبيض، يتمثّل في غالب الأمر في مجموعة تضمّ كلّا من كوشنر، وإيفانكا، والمستشار الاِقتصادي غاري كوهين، في مواجهة مجموعة أخرى بقيادة بانون. وقد اِقتبس وولف مقولة هنري كيسنجر، مستشار الأمن القومي لريتشارد نيكسون “إنّها حرب بين اليهود وغير اليهود”.
  12. كتب وولف عن توارد بعض المعلومات الّتي كانت تشير إلى نيّة ترامب تعيين الملياردير توماس باراك الاِبن، وأحد أقدم رفاق الرّئيس، في منصب كبير مستشاريه، ويقول أحد الأصدقاء “إنّه ليس مجنونا فحسب، بل غبيّ أيضا”. وقد نفى باراك، الأربعاء الماضي، هذا الاِدّعاء .
  13. في مناقشة حول من سوف يعيّنه ترامب مستشارا للأمن القومي، كتب وولف، رشّح آيلز السّفير السّابق لدى الأمم المتّحدة، جون بولتون، والّذي قيل أنّه يُعرف “بقاذف القنابل”، و”الدّنيء غريب الأطوار”. بينما أشار بانون إلى أنّ شارب بولتون قد يكون “مشكلة”.
  14. تسبّب الحظر الأوّل لسفر المسلمين الّذي فرضه ترامب في اِنتشار الفوضى والاِحتجاجات في جميع مطارات الولايات المتّحدة، الأمر الّذي أثار ذعر موظّفي البيت الأبيض. وقال بانون، إنّ خبر الحظر قد نُشر في وقت متأخّر من يوم الجمعة على وجه التّحديد من أجل إثارة غضب واِستفزاز اللّيبراليين، “لذا، فإنّ الثّلج سوف يظهر في المطارات والشّغب”.
  15. أكّدت التّقارير أنّ عدم الولاء السّائد بين موظّفي الرّئيس قد اِنعكس على الرّئيس نفسه. يقول وولف إنّ ترامب قد وصف بانون بغير الوفيّ، والوضيع، وإمَّعة بريبوس، والقصير. ووصف كوشنر بعديم الشّخصية. ووصف شون سبيسر، السّكرتير الصّحفي للبيت الأبيض بالغبيّ. ووصف المستشارة كيليان كونواي بالطّفلة البكّاءة. وكان ترامب قد قال قبل ذلك، أنّ جاريد وإيفانكا، لا يجب أن يأتيا مطلقا إلى واشنطن.