أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / اِحتياطي تونس من العملة الصّعبة تقلّص إلى 76 يوم توريد

اِحتياطي تونس من العملة الصّعبة تقلّص إلى 76 يوم توريد

Spread the love

أفاد مدير الخزينة في الشّركة التّونسية للبنك، أسامة الملولي، في تصريح لـ(وات) “بأنّ اِحتياطي تونس من العملة الصّعبة تقلّص أمس الإثنين إلى 76 يوم توريد، مقابل 102 يوم خلال نفس الفترة من السّنة الماضية.

وأرجع الملّولي تواصل هذا التّراجع إلى عدّة عوامل، أهمّها توجّه الحكومة نحو إنشاء مخزون من القمح والنّفط والأدوية يكفي لعدّة أشهر قادمة نظرا للاِرتفاع الحادّ لأسعار هذه الموادّ في الأسواق الخارجية وذلك لتفادي التضخّم المستورد في تونس”.

وأكّد الملّولي أنّ “تكوين مخزون من هذه الموادّ يعدّ سابقة في تونس، لأنّه عادة ما تقوم الدّولة بعدّة اِقتناءات على مدار السّنة حسب اِحتياجاتها”.

وقد أعلن محمّد سكيمة، مدير الرّقابة وتحليل الأسواق المالية بالبنك المركزي التّونسي، مؤخّرا، أنّ الحكومة اِستوردت، منذ بداية السّنة الحالية، الطّاقة بكلفة 760 مليون دولار والحبوب بقيمة 120 مليون دولار والأدوية بحوالي 100 مليون دولار.

يذكر أنّه لا يوجد في تونس أيّ نشاط يوفّر العملة الصّعبة طيلة السّنة سوى بعض القطاعات الموسمية على غرار السّياحة وعدد من المنتوجات الفلاحية (زيت الزّيتون والتّمر والقوارص)…

وقال الملّولي “خلال هذه الفترة، نبقى في وضعية “الاِنتظار” إلى أن يحلّ موسم تصدير زيت الزّيتون من جديد” مؤكّدا أنّ مستوى مخزون البلاد من العملة الصّعبة سيتحسّن خلال الشّهرين القادمين.

وبالنّسبة لاِنخفاض قيمة الدّينار، اِعتبر الملّولي أنّ سعر الصّرف يعكس توازن القوى بين الاِقتصاد المحلّي وبقيّة دول العالم، وخاصّة بالنّسبة لاِقتصاد الاِتّحاد الأوروبي (الأورو) ومجموعة البلدان الّتي تستخدم الدّولار الأمريكي. ولاحظ أنّ تعافي الدّينار يبقى غير ممكن في الوقت الحالي نظرا لتعطّل منظومة الإنتاج وتنامي التّصدير أكثر فأكثر.