أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار دولية / اليوم العالمي للإيدز/ 37.9 مليون شخص حول العالم مصابون بالفيروس

اليوم العالمي للإيدز/ 37.9 مليون شخص حول العالم مصابون بالفيروس

Spread the love

1 ديسمبر هو اليوم العالمي للإيدز، يوم للتّوعية بمخاطر فيروس نقص المناعة المكتسب ومرض الإيدز، إضافة لتقديم الدّعم لما يناهز 37.9 مليون شخص حول العالم مصابين بالفيروس.

الفرق بين فيروس نقص المناعة والإيدز

يعمل فيروس نقص المناعة على إضعاف جهاز المناعة ضدّ الاِلتهابات وبعض أنواع السّرطان عن طريق تدمير أو إضعاف خلايا المناعة في الجسم. إذا لم يتلقّى الشّخص المصاب بالفيروس علاجا، فقد يكون عرضة للأمراض والاِلتهابات، على سبيل المثال لا الحصر، مرض السلّ واِلتهاب السّحايا وغيرها.

أمّا الإيدز، فيمثّل متلازمة نقص المناعة المكتسب، وأكثر مراحل فيروس نقص المناعة المكتسبة تقدّما، ويمكن أن يتطوّر في أيّ وقت بين عامين و15 سنة بعد الإصابة إذا لم يتناول الشّخص الدّواء المناسب. ومن أهمّ الاِختلافات بين الاِثنين، هو أنّ فيروس نقص المناعة البشرية يمكن أن ينتقل من شخص لآخر، بينما الإيدز لا ينتقل.

ينتقل فيروس نقص المناعة من شخص إلى آخر عن طريق سوائل الجسم، بما في ذلك الدم وحليب االأمّ والحيوانات المنويّة.

أعداد المصابين في العالم العربي

بشكل عام، تعدّ معدّلات الإصابة بفيروس نقص المناعة والإيدز متدنّية (أقلّ من 0.1%) حيث سجّلت يو أن إيدز 240 ألف شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية في منطقة الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2018. لكنّ الأرقام والبيانات الرّسمية قد لا تعكس أعداد المصابين الفعليّين على أرض الواقع بسبب وصمة العار الّتي تلاحقهم داخل المجتمع وعدم وجود أنظمة فعّالة في معظم الدّول العربية لمراقبة المصابين. وقد أظهرت إحدى الدّراسات أنّ أربع دول فقط من 23 دولة لديها نظام فعّال لمراقبة فيروس نقص المناعة.

وبحسب يو أن إيدز توفّي حوالي 8400 مصاب في المنطقة، بسبب مرض متّصل بالإيدز في عام 2018. ويعود ذلك لقلّة فرص الحصول على العلاج المضادّ للفيروسات، فيما أفادت أنّ 32% فقط من المصابين يتلقّون العلاج بمضادّات الفيروسات المطلوبة وهو رقم أقلّ بكثير من المستوى العالمي البالغ 59%.

في عام 2018، كان هناك ما يقدّر بـ 20.000 إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة في أنحاء المنطقة العربية. تركّزت العدوى بين المشتغلين بالجنس ومتعاطي المخدّرات عن طريق الحقن والرّجال المثليّين.

على الرّغم من أنّ عدد الرّجال المصابين بفيروس نقص المناعة أكبر بكثير من عدد النّساء، إلاّ أنّ الإصابات الجديدة تتزايد بين النّساء، نتيجة إصابة الزّوج. كما تؤدّي بعض الممارسات الثّقافية في المنطقة إلى تفاقم اِنتشار فيروس نقص المناعة، بما في ذلك الزّواج المبكّر، تعدّد الزّوجات، وتقييد اِستخدام الواقي الذّكري.

وصمة العار المرتبطة بفايروس نقص المناعة

لا يزال الوصول إلى اِختبارات فيروس نقص المناعة البشرية وتقديم المشورة محدودا للغاية على الرّغم من أنّ الخدمة جزء لا يتجزّأ من برامج الوقاية من فيروس نقص المناعة.

وتعتبر الجزائر واحدة من الدّول القليلة في المنطقة من تحقيق أوّل 90 هدف في عام 2017، وفقا لبرنامج الأمم المتّحدة المشترك المعنيّ بفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز، حيث يعرف 84% من المصابين بفيروس نقص المناعة وضعهم.

ولا تزال الأرقام في البلدان الأخرى مخيّبة للآمال بالنّسبة لمستوى الوعي بالمرض بحسب الأمم المتّحدة، فيعاني 70% من المصابين في تونس والمغرب من نقص المعلومات عن إصابتهم، وأقلّ من 60% في مصر، أمّا السّودان فحوالي 40% من المصابين يعلمون بإصابتهم.

ويرتبط هذا جزئيّا بتجريم المجتمع العربي للأشخاص المصابين والتّمييز الّذي يمارس على نطاق واسع وبشكل منتظم.

وفي اِستطلاع للرّأي، قالت أكثر من 60% من النّساء في الجزائر والسّودان، وأكثر من 70% في مصر والأردن واليمن، إنّهنّ لن يشترين الخضروات من صاحب متجر مصاب بفيروس نقص المناعة.

كما أفاد أكثر من 50% من الأشخاص الّذين شملهم الاِستطلاع والّذين يعيشون بفيروس نقص المناعة البشرية في الجزائر أنّهم محرومون من الخدمات الصّحية بسبب الإصابة بفيروس نقص المناعة.

والجدير بالذّكر، أنّ جيبوتي كانت أوّل دولة تصدّق على الاِتّفاقية العربية لمنع فيروس نقص المناعة وحماية حقوق المصابين بفيروس نقص المناعة، اِعتمده برلمان جيبوتي في عام 2012. توفّر إطارا قانونيّا لتطبيق مبادئ حقوق الإنسان.