أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / اليوم العالمي لحريّة التّعبير والصّحافة: مقتل 29 صحفيّا وسجن 176 آخرين

اليوم العالمي لحريّة التّعبير والصّحافة: مقتل 29 صحفيّا وسجن 176 آخرين

Spread the love

اللّون الأبيض: وضع حرّية الصّحافة جيّد/ اللّون الأصفر: الوضع مقبول/ اللّون البرتقالي: الوضع جدير بالملاحظة/ اللّون الأحمر: الوضع صعب/ اللّون الأسود: الوضع سيّء جدّا.

منذ 1991، يحتفل العالم في الثّالث من ماي باليوم العالمي لحرّية التّعبير والصّحافة.

ويعود سبب اِعتماد هذا اليوم إلى إحياء ذكرى إعلان ويندهوك الّذي جرى خلال اِجتماع صحفيّين أفارقة في ناميبيا يوم 03 ماي 1991. وقد نظّمت منظّمة اليونسكو التّابعة للأمم المتّحدة هذا اللّقاء. وينصّ هذا الإعلان على أنّه “لا يمكن تحقيق حرّية الصّحافة إلاّ من خلال ضمان بيئة إعلاميّة حرّة ومستقلّة وقائمة على التعدّدية. وهذا شرط مسبق لضمان أمن الصّحفيّين أثناء تأدية مهامّهم، ولكفالة التّحقيق في الجرائم ضدّ حرّية الصّحافة تحقيقا سريعا ودقيقا”.

ويمثّل هذا اليوم فرصة لـ:

• الاِحتفاء بالمبادئ الأساسية لحرّية الصّحافة؛

• تقييم حال حرّية الصّحافة في كلّ أنحاء العالم؛

• الدّفاع عن وسائط الإعلام أمام الهجمات الّتي تشنّ على حرّيتها؛

• الإشادة بالصّحفيّين الّذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم.

وبهذه المناسبة، شنّت منظّمة “مراسلون بلا حدود” حملة لمحاربة التّضليل الإعلامي والّذي يعرف اليوم بالأخبار الكاذبة.

وأوردت المنظّمة على موقعها الإلكتروني أنّ 29 صحفيّا قتلوا منذ بداية 2018، بينهم أربعة مواطنين ناشطين ينقلون الأخبار عبر الأنترنيت، ومتعاملان اِثنان مع صحفيّين. وتوزّعت جنسيّاتهم مالآتي: 09 من أفغانستان/ 03 من الهند/ 02 من فلسطين/ 02 من اليمن/ 02 من الاكوادور/ صحفي واحد في كلّ من المكسيك ونيكاراغوا وباكستان وسلوفاكيا.

كما أضافت المنظّمة أنّ عدد الصّحفيين السّجناء وصل إلى 176 صحفيّا، ومعهم 126 ناشطا عبر المواقع الإلكترونية، و15 متعاونا. ويتوزّع هؤلاء كالتّالي:

  •  53 صحفيّا في سجون تركيا، فيما عدا صحفيّ واحد أدخل السّجن عام 2010، فإنّ غالبيتهم اُعتقلوا بعد محاولة الاِنقلاب الفاشلة في صيف 2016.
  • 27 صحفيّاً مسجونا في مصر، غالبيّتهم اُعتقلوا في 2013، ومنهم من اُعتقل خلال أعوام 2015، و2016 و2017، و2018.
  • 15 صحفيّا في سجون الصّين، من بينهم من ما زال فيها منذ مارس 2005 مثل ليو جيانهوا.
  • 11 صحفيّا في سجون أذربيجان.
  • 11 صحفيّا في سجون أريتريا.
  • 9 صحفيّين في سجون البحرين.
  • 8 صحفيّين في سجون بنغلاديش
  • 8 صحفيّين في سجون أوزباكستان
  • 7 صحفيّين في سجون سوريا
  • 5 صحفيين في سجون روسيا
  • 4 في سجون السّعودية.

وبثّت منظّمة “مراسلون بلا حدود”، بهذه المناسبة،  شريط فيديو تدعو فيه إلى محاربة التّضليل الإعلامي والأخبار الكاذبة. ويحمل هذا الفيديو اِسم FightFakeNews.

وهو شريط يصوّر آثار تزوير حليب الأطفال وزيوت الطّهي والأدوية والمعدّات الطبّية واللّقاحات على صحّة المواطنين، والّتي أدّت في السّنوات السّابقة إلى وفاة مئات الآلاف من البشر حول العالم. وأنهت المنظّمة الشّريط بالتّأكيد على أنّ الضحيّة الوحيدة للأخبار الكاذبة والتّضليل الإعلامي هي “الدّيمقراطية”.