شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | اليعقوبي: “المفاوضات مع الحكومة حول ملفّ التّعليم الثّانوي اِنتقلت إلى مرحلة لا يمكن إلاّ مباركتها”

اليعقوبي: “المفاوضات مع الحكومة حول ملفّ التّعليم الثّانوي اِنتقلت إلى مرحلة لا يمكن إلاّ مباركتها”

image_pdfimage_print

 

تجمّع الأساتذة بساحة القصبة

أعلن الاِتّحاد العام التّونسي للشّغل على صفحته الرّسمية بـ”فايسبوك”، اليوم الأربعاء، عن اِنعقاد هيئته الإدارية الوطنية غدا الخميس 7 فيفري الجاري بداية من السّاعة الواحدة ظهرا.

للتّذكير فإنّ الهيئة الإدارية الوطنية للمنظّمة الشّغيلة كانت قد أقرّت في اِجتماعها يوم 19 جانفي 2019 تنفيذ إضراب عام بالوظيفة العمومية والقطاع العام، يومي الأربعاء 20 والخميس 21 فيفري الجاري.

ويبدو أنّ الهيئة الإدارية ستنظر في اِقتراح حكومي يخصّ مفاوضات الزّيادة في أجور العاملين بالوظيفة العمومية وأزمة التّعليم الثّانوي اللّتين تتواصل المفاوضات بخصوصهما وسط تكتّم وتحفّظ من الجانبين النّقابي والحكومي حول تقديم أيّة تفاصيل حول الاِقتراح الجديد.

وكان وزير الشّؤون الاِجتماعيّة محمّد الطّرابلسي قد أكّد اليوم أنّ هناك بوادر اِنفراج أوّلية في ملفّي المفاوضات الاِجتماعية وأزمة التّعليم الثّانوي.

من ناحية أخرى، قال كاتب عام الجامعة العامّة للتّعليم الثّانوي لسعد اليعقوبي، اليوم الأربعاء، أنّ “المفاوضات مع الحكومة حول ملفّ التّعليم الثّانوي اِنتقلت إلى مرحلة لا يمكن إلاّ مباركتها”، مؤكّدا حرص الجامعة على إنهاء هذا الخلاف والتوصّل إلى حلّ يرضي الجميع.

وأضاف اليعقوبي خلال كلمة ألقاها أمام مئات الأساتذة القادمين من مختلف جهات الجمهورية والّذين تجمّعوا بساحة الحكومة بالقصبة في إطار ما سمّي بـ”يوم الغضب الوطني”، بعد مسيرة اِنطلقت من أمام وزارة التّربية، أنّ “هذه المفاوضات تطوّرت تطوّرا نوعيّا وتحوّلت إلى مناقشة المسائل الخلافيّة الرّئيسية”.

وأشار إلى أنّ الأمين العام للاِتّحاد العام التّونسي للشّغل نور الدّين الطبّوبي قام بمجهودات كبيرة وعقد جلسات متتالية مع رئاسة الحكومة لحلّ الأزمة، معلنا في هذا السّياق أنّ الجامعة العامّة للتّعليم الثّانوي ستطّلع مساء اليوم على محتويات مختلف هذه الجلسات وما تضمّنته من مقترحات لتقديم موقفها الرّسمي بشأنها.

وبيّن أنّه في صورة ملاحظة جدّية هذه المقترحات ستتمّ مناقشتها، أمّا إذا لم ترتق لمستوى تطلّعات المدرّسين فسيقع رفضها والمطالبة بتطويرها وبدفع المفاوضات أكثر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: