شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | اليسار: لوعة مشتاق السّياسة في اِختراق أفق الباجي…

اليسار: لوعة مشتاق السّياسة في اِختراق أفق الباجي…

image_pdfimage_print

الأستاذ نصر الدين بنحديد

من حقّ الجبهة الشّعبية (الكيان والمرجعية والزّعامات) الاِشتياق للسّلطة والوصول إلى الحكم، أسوة بكامل المشهد السّياسي في البلاد، لا أفضلية ولا أسبقية وخاصّة لا مزايا في الأمر. لكنّ المتطلّع إلى نمط العلاقة بين هذا التّشكيل السّياسي وبالأخصّ شقّيه العمّالي والوطدي، بما هي “الدّولة العميقة”، يجد أنّ هذه “الدّولة” مارست أو هي عاملت “عائلة اليسار” في اِزدواجية غريبة ومرضيّة، قبل بها الطّرفان بل قلّما تجاوز اليسار حدودها…

اِتّفاق تامّ وتوافق بالتّمام، في ما يخصّ “النّمط المجتمعي”، بل كثيرا أو دائما ما تدفع الدّولة رموز اليسار إلى الواجهة الإعلامية عندما يحتدم الصّراع بخصوص مسائل الهويّة والدّين.

لكن عندما تخصّ المسألة الخيارات الاِقتصادية القائمة على اللّيبرالية المتوحّشة، مسموح لليسار ورموزه الكلام الإنشائي والحديث الإيديولوجي الفضفاض. لكنّ الخروج إلى الشّارع وممارسة التّظاهر وتأجيج العمق الشّعبي (سلميّا أو من خلال العنف سواسية)، من الأمور الممنوعة منعا باتّا.

لذلك نفهم غضب الدّولة وعنف الشّاهد اللّفظي، وعلى الجبهة قراءة المشهد: هل ترتدّ إلى قواعدها بأخفّ الأضرار أم هو التّصعيد من باب الطّمع في تحسين شروط التّفاوض القادمة؟

سؤال لا يعني القرّاء. فقط موجّه إلى الرّحوي وحمّه….

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

%d مدونون معجبون بهذه: