شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | الهيئة الإدارية للاِتّحاد/ ضرورة التدخّل العاجل لإنقاذ الصّناديق الاِجتماعية‎

الهيئة الإدارية للاِتّحاد/ ضرورة التدخّل العاجل لإنقاذ الصّناديق الاِجتماعية‎

الاتحاد

كشف الأمين العام المساعد للاِتّحاد العام التّونسي للشّغل سامي الطّاهري، اليوم الأربعاء، عن وجود تباين كبير بين تصوّر الاِتّحاد لإصلاح الصّناديق الاِجتماعية ومقترحات الحكومة الّتي “تتضمّن خاصّة إجراءات أغلبها أعباء إضافية على الأجراء”.

وبيّن الطّاهري في تصريح لـ(وات) على هامش اِنطلاق أعمال الهيئة الإدارية للاِتّحاد الّتي تخصّص للنّظر في ملفّ إصلاح أنظمة الضّمان الاِجتماعي، أنّ مقترحات الحكومة الّتي وردت في ثلاثة مسارات، تلتقي في التّرفيع في المساهمات وفي سنّ التّقاعد بخمس سنوات بصفة إجبارية أو اِختيارية أحيانا فضلا عن إلغاء أنظمة التّنفيل بالنّسبة للتّقاعد المبكّر.

واِكتفى بالقول إنّ مقترحات قسم الحماية الاِجتماعية بالاِتّحاد في هذا الخصوص هي “مقترحات مختلفة” سيتمّ إصدارها للعموم، بعد أن تصادق عليها الهيئة الإدارية، ملاحظا أنّ “خطورة هذا الملفّ تحتاج إلى حوار جدّي وإلى حلّ توافقي بين الأطراف الاِجتماعية الثّلاثة ولا تغليب رأي على آخر”.

ودعا في السّياق ذاته الدّولة إلى التدخّل لضخّ اِعتمادات مالية لفائدة الصّناديق الاِجتماعية خاصّة وأنّ عمل هذه المؤسّسات لا يكتسي صبغة ربحية وهو نظام تكافلي توزيعي، مذكّرا بأنّ الدّولة لم تتدخّل إلاّ في سنتي 2015 و2016 بحساب 300 و500 مليون دينار.

وأبرز الأمين العامّ المساعد للمنظّمة الشّغيلة الحاجة إلى سنّ ضريبة يطلق عليها إسم “التّضامن الاِجتماعي” على المداخيل بالنّسبة للمؤسّسات الاِقتصادية والأجراء وترصد فقط لتمويل الصّناديق.

وجدّد الطّاهري التّأكيد على خطورة الأزمة الّتي تعيشها الصّناديق الاِجتماعية في تونس خاصّة وأنّ المؤشّرات تؤكّد بأنّ أقلّ من 3 أشخاص يعملون هم من يموّلون تقاعد 5 أفراد، مشدّدا على ضرورة إيجاد حلول عاجلة تضمن على الأقلّ توازن الصّناديق خلال هذه الخماسية في اِنتظار عودة الحركية الاِقتصادية.

ولفت إلى أنّ ما لا يقلّ عن مليون ونصف عامل فلاحي اليوم غير منخرطين بالصّناديق الاِجتماعية، معتبرا أنّه إذا ما تمّ إعادة إدماجهم وتنظيمهم في منظومة التّغطية الاِجتماعية، فإنّ ذلك من شأنه أن يقدّم حلولا هامّة ويخلق نوعا من التّوازنات ويحقّق قفزة في أداء الصّناديق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*