أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار دولية / الموصل: غازات سامّة والسّكّان هم من يدفع الثّمن

الموصل: غازات سامّة والسّكّان هم من يدفع الثّمن

Spread the love

الموصل

 

فجّر تنظيم داعش مصنعا للكبريت في القيارة جنوب الموصل ممّا أدّى إلى انبعاث غازات سامّة نجمت عنها وفاة مدنيّين اثنين على الأقلّ. كما أدّى تصاعد الأبخرة والغازات إلى عدّة حالات تسمّم، بعد استنشاق سكّان المناطق القريبة لغاز الكبريت. وقد أكّدت مصادر في مستشفى عراقي أنّ حوالى ألف شخص تلقّوا العلاج من مشكلات في التّنفّس ناجمة عن الغازات السّامة المنبعثة من المصنع المحترق. وتحاول القوّات العراقية إخماد الحريق الّذي مازال مستمرّا.

ويواصل الجيش العراقي إلى جانب قوّات البشمركة والحشد الشّعبيّ (شيعي) مطاردة عناصر تنظيم داعش. فقد سيطرت قوّات البشمركة على قرى النّوران وباريمان غرب بعشيقة في شمال شرق الموصل، بينما بدأت القوّات العراقية تمهيدا مدفعيا للهجوم على مدينة تلكيف شمال المدينة، وهو ما يجعل القوّات المهاجمة تقترب من ضواحي الموصل من جهتي الشّمال الشّرقي والشّرق بعد السّيطرة على مدينة برطلة في وقت سابق.

وللتّذكير، فقد تردّدت أنباء عن مشاهدة زعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي، في الموصل قبل ثلاثة أيّام. أي بالتّزامن مع إطلاق القوّات العراقية وميليشيات الحشد الشّعبي معركة لاستعادة المدينة، ويبدو أنّه كان يحفّز مسلّحيه. والبغدادي هو المطلوب رقم واحد للقوّات العراقية وللتّحالف الدّولي بقيادة واشنطن. والبغدادي هو مؤسّس “الخلافة” في الموصل منذ عامين، وقد بدأ بالاستحواذ على مساحات شاسعة في العراق وسوريا بسط عليها نفوذه، وسط ذهول الجميع أمام سرعة انتشار التّنظيم، ممّا طرح أسئلة عديدة عن مموّليه ومساعديه الإقلميّين والدّوليّين.