الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | الملفّ اللّيبيّ/ سلامة: “نقاط اِختلاف في كلّ نقطة من النّقاط الّتي تمّ التّفاهم بشأنها”!!!

الملفّ اللّيبيّ/ سلامة: “نقاط اِختلاف في كلّ نقطة من النّقاط الّتي تمّ التّفاهم بشأنها”!!!

image_pdfimage_print

ليبيا

اِنتهت، أمس السّبت، محادثات بدأت قبل شهر بدعم من الأمم المتّحدة بهدف تجاوز الخلافات بين الجماعات اللّيبية المتناحرة، دون إحراز تقدّم ملموس نحو تحقيق الاِستقرار في البلاد وتمهيد الطّريق أمام إجراء اِنتخابات. وكان الممثّل الخاصّ للأمين العام للأمم المتّحدة في ليبيا غسّان سلامة، قد أعلن يوم الجمعة “خطّة عمل” تستغرق عاما للاِنتقال إلى مرحلة تجرى فيها اِنتخابات رئاسية وبرلمانية.

وقد اِستضافت الأمم المتّحدة، في تونس، وفودا من برلمانيْ شرق ليبيا وطرابلس بغية الخروج بتعديلات على خطّة سابقة، توسّطت فيها الأمم المتّحدة ووقّعت في ديسمبر 2015.

لكن بنهاية جولة ثانية من المحادثات لم يقل سلامة سوى أنّ المناقشات ستستمرّ دون تحديد موعد جديد لجولة مقبلة. وسلامة أحدث مبعوث من عدّة مبعوثين أرسلتهم المنظّمة الدّولية إلى ليبيا منذ 2011.

وقال سلامة للصّحفيين “هناك في كلّ نقطة من نقاط البحث حيّز لا بأس به من التّفاهم، وهناك نقاط اِختناق أو عنق زجاجة في كلّ نقطة من هذه النّقاط… سنسعى وسيسعى الإخوان معي ومع القيادات اللّيبية المختلفة لإزالتها” دون أن يدلي بتفاصيل.

وقالت بعثة الأمم المتّحدة في بيان إنّ المندوبين سيعودون إلى ليبيا يوم الأحد. وقال مصدر بالأمم المتّحدة إنّ سلامة سيتوجّه ِإلى طرابلس هذا الأسبوع لبحث كيفيّة تحقيق تقدّم في المحادثات.

وحاولت الأمم المتّحدة حلّ الأزمة اللّيبية بنهج مشابه في 2015 باِستضافة أطراف ليبية، لكنّ الاِتّفاق لم يحظ بمساندة الشّخصيات المؤثّرة في السّلطة ولا بدعم الفصائل المتحالفة مع القائد العسكري خليفة حفتر الّذي يسيطر على شرق ليبيا. وحفتر ليس سوى طرف واحد فقط من بين أطراف كثيرة في ليبيا الّتي تهيمن عليها جماعات مسلّحة منقسمة الولاءات على أسس سياسية ودينية وقبلية.

وقال مصدر بالأمم المتّحدة إنّ إحدى العقبات الرّئيسة في محادثات تونس كانت كيفيّة دمج حفتر، الّذي يعارضه كثيرون في غرب ليبيا، في أيّ اِتّفاق وما إذا كان سيسيطر على الجيش الوطني في المستقبل.

وحاولت دول غربية العمل مع حكومة الوفاق الوطني الّتي تدعّمها الأمم المتّحدة في طرابلس لكنّ اِنقسامات داخلية أضعفت من موقفها ولم تتمكّن من وقف تدهور مستوى المعيشة أو ترويض الجماعات المسلّحة المختلفة.

ووفقا لخطّة الأمم المتّحدة الجديدة، من المفترض أنّه بمجرّد الاِتّفاق على التّعديلات يعقد مؤتمر وطني موسّع يضمّ عددا أكبر من الممثّلين من أنحاء ليبيا للموافقة على اِختيار أعضاء حكومة اِنتقالية تدير شؤون البلاد لحين إجراء اِنتخابات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: