شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | الكاف/ ماذا يجري بمكتب هيئة الحقيقة والكرامة

الكاف/ ماذا يجري بمكتب هيئة الحقيقة والكرامة

 

هيئة الحقيقة والكرامة

وردت علينا رسالة، من المدوّن والنّاشط بالمجتمع المدني والمنسّق الجهوي السّابق لمكتب هيئة الحقيقة والكرامة بالكاف، عنونها بـ”العدالة المفقودة”، يطرح فيها حيثيّات المظلمة الّتي تعرّض لها صلب الهيئة نفسها… وهذا نصّ الرّسالة:

كضحيّة من ضحايا الاِستبداد النّوفمبري وكسجين سياسي سابق  عانيت الأمرّين صحبة عائلتي إبّان حكم بن علي،  بعد الثّورة فتح باب الأمل لأكون من ضمن فريق العدالة الاِنتقالية سواء بالحوار الوطني أو بالمكاتب الفرعية للهيئة كمنسّق جهــــوي سابـــق بالمكتـــب الجهــــوي بالكـــاف، تكرّرت مأساة الظّلم مرّة أخرى وتعـــرّضت للتّهميش والإقصـــاء والإجبار على الاِستقالة من طرف رئيس المكتب الجهوي بالكاف وبحماية وتستّر رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة وبسلبيّة كامل أعضائها الّذين قبلوا ما تمليه المرأة الّتي كنّا نظنّها فارسة الخلاص والحقيقة والكرامة والّتي وضعناها تاجا على رؤوسنا وعلى رأس العدالة الاِنتقالية لتكون درعا وحماية للضّحايا في تونس، لكن يــــا للأسف  اِنتحرت المروءة وغــــاب العـــدل واِنطفأت شمعة الأمل في ميلاد تونس جديدة لا يظلم فيها ضعيف ولا يستبدّ فيها قويّ حينما تتكرّر مأساة الظّلم والإقصاء والتشفّي وأنا بحرم الهيئة الّتي ظننتها محراب حقوق الإنسان والعدالة الاِنتقالية.

سيّدتي لم يشفع لي لدى هيئتكم كلّ ما تقدّمت به من  تقارير وشكاوى وما كشفته لسيادتكم من إخلالات ومخالفات تمسّ بجوهر المهمّة المنوطة بعهدتنا بمكتب الكاف وذلك طوال فترة محنتي أثناء عملي بالمكتب، كان أملي على الأقلّ أن تحافظي على صورة المناضلة الصّادقة والصّامدة ضدّ الاِستبداد ولكن للأسف فقد أضعت البوصلة إلى درجة أنّك ترفضين الفصل في قضيّة عادلة قــد تبيّن بالبرهـــان والزّمـــان والشّهود أنّها معضلة تمسّ من مصداقيّة الهيئة وأعضائها، يؤسفني أن أقول ضاع الحقّ واِنتصر الباطل وعند الله تجتمع الخصوم.

أحتفظ بحقّ كشف كلّ معطيات وحيثيّات قضيّة ملفّ الكاف  للرّأي العام والمؤسّسة التّشريعية ( البرلمان ) والمنظّمات الفاعلة في مجال حقوق الإنسان والعدالة الاِنتقالية متى أردت ذلك إذا لم يتغيّر موقف الهيئة لصالح الحقّ والعدالة المنشودة.

محمّد الهميلي

المنسّق الجهوي السّابق لمكتب هيئة الحقيقة والكرامة بالكاف

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*