شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | الكاف/ اِستقالة المنسّق الجهوي لمكتب هيئة الحقيقة والكرامة

الكاف/ اِستقالة المنسّق الجهوي لمكتب هيئة الحقيقة والكرامة

هيئة الحقيقة

ورد علينا بلاغ من المنسّق الجهوي السّابق لمكتب هيئة الحقيقة والكرامة بالكاف يشرح فيها أسباب اِستقالته، هذا نصّه:

الكاف في 10 سبتمبر 2017

إنني  محمد الهميلي المنسق الجهوي السابق لمكتب هيئة الحقيقة و الكرامة بالكاف يؤسفني أن أحيط الرأي العام  بما يلي:

لقد أضطررت  و أكرهت ودفعت دفعا للإستقالة من مكتب الكاف  منذ شهر أفريل 2017 بعــد شعوري بالغبــن و الحيف و الظلم من طرف رئيسة الهيئة التي أصرت طيلة سنة كاملة على  التغاضي عن كل الشكاوي و التظلمات  و الحقائق التي وضعتها بين أيدي كافة أعضاء المجلس و التي تخص المظلمة التي تعرضت لها من طرف رئيس المكتب  الجهوي بالكاف الذي منعني و حرمني طيلة سنة  تقريبا  من القيام بمهمتي كمنسق جهوي و ما ترتب عن ذلك من إهدار للمال العام حيث كنت اتقاضي جرايتي دون عمل مقابل فقط من أجل الحضور  و حرماني من حقوقي المنصوص عليها بالعقد المبرم مع الهيئة بقرار فردي منه دون الرجوع الى رئاسة الهيئة  مع العلم أنني كنت أذكر الهيئة شهريا بوضعيتي تلك دون أية تدخل لإنهاء معاناتي و إرجاع الأمور الى نصابها .

أحمل رئاسة الهيئة مسؤولية عدم تطبيق بنود العقد المبرم بيني و بينها بعدم تمكيني من خطة المنسق الجهوي ” عون تنسيق ” لمدة سنة كاملة  تقريبا حيث استأثر رئيس مكتب الكاف بكل المهام و تركني بدون شغل أو مهمة في وقت كان المكتب في أشد الحاجة لاية مجهود إضافي مما ترتب عن ذلك ضعف لمردودية المكتب كما  تشهد بذلك تقارير السيد محمد أحمد مدير التنسيق و المكاتب الجهوية المستقيل أيضا لأسباب مجهولة لم يفصح عنها إلى الحين  ،  إنجر عن ذلك  تعثر  الكثير من الأشغال و إثقال كاهل الزملاء بمحتوى مهمتي و أشغالي  بالمكتب الجهوي للهيئة بالكاف .

أعبر عن إستيائي لعدم فرض الشفافية الادارية في التسيير  بالمكتب الجهوي بالكاف كما إن عدم إشراكي في كل الانشطة بالمكتب بجعلني أجهل كل ما يدور داخله و هو عمل ممنهج لعزلي حتى لا  أتمكن من متابعة ما يدور داخله و تقييمه و إعلام مؤسسات الهيئة بفحوى الاخلالات و التجاوزات الممكنة  .

يؤسفني أن أعبر عن فشل رئاسة الهيئة  في بسط حوكمتها وإشرافها على مكاتبها و عدم ضبط فروعها بما يليق بهيئة مدسترة مهمتها إنهاء معانات الضحايا لا خلق نوع جديد منهم داخلها  وإن الظلم الذي مورس ضدي تحت رعايتها و إشرافها قد يجعلني أشك في قدرتها على المحافظة على مسار العدالة الانتقالية من كل إنتكاسات ما دامت لا تبالي بظلم أحد أعوانها بالهيئة رغم ظهور البينة و الحقيقة .

إن  فشل الرئيسة في فض مشاكل صغيرة كقضيتي بمكتبها بالكاف  يجعلني كضحية  و كسجين سياسي وكعون سابق بالهيئة أشك في إمكانية قدرتها على الصمود  أمام  الأزمات كالتي تعيشها   هــذه الايـــام و إنني أحمل رئاسة الهيئة كل المسؤولية في كل الأزمات التي قد تعصف بالمسار كله   لأنها هي من صنعت كرة النار ” الفتنة الداخلية بالهيئة ”  التي ستطال الجميع بمن فيهم الضحايا ، و ما يقع بالهيئة هذه الايــــام هو نتيجة سياسة الاعمــاء و التغاضي و الهروب الى الامام و عدم الأخذ برأي أو وجهة نظر زملاءها من الأعضاء  و المديريـن و المنسقين و الاصرار على آحادية القرار و الرأي  و تجريم وتخوين  كل مخالف لها  .

المنسق الجهوي السابق لمكتب هيئة الحقيقة و الكرامة بالكاف

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*