أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / الظّرفيّة الاِقتصاديّة/ تحسّن بأكثر من 55% في الموجودات الصّافية من العملة الصّعبة

الظّرفيّة الاِقتصاديّة/ تحسّن بأكثر من 55% في الموجودات الصّافية من العملة الصّعبة

Spread the love

منذ بداية السّنة، مع تطوّر طفيف في الدّينار أمام العملات الرّئيسية، بدأت الموجودات الصّافية من العملة الصّعبة في التطوّر أيضا.

فبعد أن نزلت إلى ما دون 70 يوما السّنة الفارطة، اِرتفع عدد أيّام التّوريد نهاية الأسبوع المنقضي بمعدّل تطوّر بـ30 يوم مقارنة بالعام الفارط. وكان البنك المركزي في تقريره حول الظّرف المالي والاِقتصادي قد أشار إلى تحسّن بأكثر من 55% في الموجودات الصّافية من العملة الصّعبة مقارنة بالعام الفارط.

 وعادة ما تشهد بدايات السّنة تسجيل دفوعات هامّة بالعملة الأجنبية تقوم بها عادة تونس بعنوان تكوين المخزونات اللاّزمة من الطّاقة والموادّ الأوّلية الغذائية والصّناعية لتأمين النّشاط الاِقتصادي إضافة إلى خدمة الدّين.

وكان التّعويل على تحسين الموجودات الصّافية، في السّنوات القليلة الماضية، يعتمد على التّمويلات الخارجية باِعتبار ضعف أداء الاِقتصاد التّونسي، بالإضافة إلى التّعويل على عائدات قطاع السّياحة. هذا بالإضافة إلى عائدات الصّادرات، وبالأساس مبيعات زيت الزّيتون، وعوامل خارجية منها اِنتعاشة الاِقتصاد الأوروبي الشّريك الأوّل لتونس. وهذا زيادة على التحسّن الطّفيف للدّينار أمام العملات الرّئيسية الّذي كان عاملا إيجابيّا للمحافظة على الاِحتياطي من العملات.

وقد بلغت عائدات البنك المركزي، نهاية العام، 1.7 مليار يورو.

ويستند مؤشّر عدد أيّام التّوريد إلى المعيار التّجاري الّذي من شأنه قياس قابلية التأثّر للحساب الجاري. فقد أبدى تحسّنا في السّنة الماضية ببلوغه نسبة 7.9 % في نهاية نوفمبر، مقابل 9.9 % في الفترة نفسها من العام الفارط.

ويقول البنك المركزي أنّه «من المتعارف عليه في مجال كفاية مستوى الاِحتياطيات من العملة الأجنبية أنّه يتعيّن على هذه الأخيرة أن تغطّي حاجيات التّمويل من العملة الأجنبية لاِقتصاد معيّن على مدى سنة واحدة».