شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | الشّارع الجزائري يردّ على خطاب الرّئيس الاِنتقالي عبد القادر بن صالح: اِرحلوا جميعا…

الشّارع الجزائري يردّ على خطاب الرّئيس الاِنتقالي عبد القادر بن صالح: اِرحلوا جميعا…

image_pdfimage_print
Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail

اِحتشد عشرات الآلاف من المحتجّين في العاصمة الجزائرية ومختلف مدن البلاد الأخرى، أمس الجمعة، لترديد نفس المطالب الّتي خرجوا من أجلها قبل رحيل الرّئيس عبد العزيز بوتفليقة ورفعوا لافتات كُتب عليها عبارات منها “اِرحلوا جميعا” و”نريد شخصيّات جديدة”، وذلك في إطار مظاهرات تنظّم منذ أسابيع للمطالبة بإزاحة النّخبة الحاكمة.

وتنحّى الرّئيس عبد العزيز بوتفليقة، في الثّاني من أفريل بعد 20 عاما قضّاها في السّلطة، تحت ضغط الاِحتجاجات والجيش. لكنّ الاِحتجاجات اِستمرّت للمطالبة بالمزيد من الإصلاحات السّياسية وعزل جميع المسؤولين المنتمين لنظام بوتفليقة. ويشارك الجزائريون في الاِحتجاج للجمعة السّادسة عشرة على التّوالي في إطار المظاهرات الّتي بدأت يوم 22 فيفرير.

وأشارت مصادر إعلاميّة إلى أنّ عدد المتظاهرين الّذين اِنضمّوا للاِحتجاجات يوم الجمعة كان أكبر ممّن شاركوا في المظاهرات الّتي جرت كلّ يوم جمعة خلال شهر رمضان. إلاّ أنّ عددهم كان أقلّ من الأسابيع الّتي سبقت ذلك الشّهر.

ويطالب المحتجّون بتغيير جذريّ عبر السّعي لعزل مسؤولين كبار منهم ساسة ورجال أعمال سيطروا على حكم البلاد منذ الاِستقلال عن فرنسا في 1962.

ودعا الرّئيس الجزائري المؤقّت عبد القادر بن صالح يوم الخميس كلّ الأحزاب إلى حوار شامل للتّحضير للاِنتخابات الرّئاسية بعدما ألغى المجلس الدّستوري الاِنتخابات الّتي كانت مقرّرة في الرّابع من جويلية. ويقود بن صالح المرحلة الاِنتقالية بصفته رئيسا لمجلس الأمّة. واِنتخبه البرلمان ليشغل منصب الرّئيس مؤقّتا لمدّة 90 يوما لحين الاِنتهاء من الإعداد للاِنتخابات. ولم يتحدّد أيّ موعد جديد للاِنتخابات ممّا أثار غضب المحتجّين.

وقال بن صالح يوم الخميس إنّه سيظلّ في السّلطة لحين اِنتخاب رئيس جديد برغم دعوات المحتجّين لتنحّيه حيث رفعوا لافتة كُتب عليها: “بن صالح اِرحل”.

ولبّى الجيش عددا من مطالب المحتجّين ومنها بدء تحقيقات لمكافحة الفساد مع من يشتبه في أنّهم أساءوا اِستغلال السّلطة ونهبوا الأموال العامّة.

ويرى المحتجّون أنّ بعض التّنازلات الّتي قدّمتها السّلطة لا ترقى لما يريدونه من مطالب تكفل إقامة نظام جديد بعيد عن كلّ ما طبع الحقبة السّابقة من سوء تسيير لشؤون الدّولة وفساد واِستفراد بالحكم وغيرها من الآفات الّتي أدّت الأزمة السّياسية والاِقتصادية الّتي تعيشها البلاد منذ عقود.

Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail
%d مدونون معجبون بهذه: