شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | السّودان/ قادة الاِحتجاجات يعلنون تعليق المناقشات مع العسكريّين ويطالبون بتسليم السّلطة للمدنيّين

السّودان/ قادة الاِحتجاجات يعلنون تعليق المناقشات مع العسكريّين ويطالبون بتسليم السّلطة للمدنيّين

image_pdfimage_print
Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail

أعلن قادة الاِحتجاجات في السّودان تعليق المناقشات مع العسكريّين، ونادوا بتكثيف المظاهرات أمام مقرّ القيادة العامّة للجيش في العاصمة الخرطوم، للمطالبة بتسليم السّلطة للمدنيّين.

وقال المتحدّث باِسم تجمّع المهنيّين السّودانيين محمّد الأمين أمام آلاف المتظاهرين الّذين تجمّعوا أمام مبنى الجيش، أنّه جرى تعليق المناقشات مع المجلس العسكري، وأنّ الحراك السّوداني لا يعترف بالمجلس العسكري، ويعتبره اِمتدادا لنظام الرّئيس المخلوع عمر حسن البشير، الّذي أزيح من منصبه إثر اِنقلاب عسكري يوم 11 أفريل الجاري.

ولكنّ هذه التّصريحات وما أعلن عنه لم تهدّئ المحتجّين الّذين يطالبون بنقل سريع للحكم إلى سلطة مدنيّة، والّتي يرونها الضّامن الوحيد لتحقيق اِنتقال سياسيّ حقيقيّ في السّودان.

من جهة أخرى، قالت وكالة الأنباء السعودية (و.أ.س)، اليوم الأحد، إنّ المملكة والإمارات أعلنتا تقديم حزمة مشتركة من المساعدات للسّودان، بقيمة ثلاثة مليارات دولار.

وأضافت الوكالة أنّ المبلغ يشمل 500 مليون دولار مقدّمة من البلدين كوديعة في البنك المركزي السّوداني، كما سيتمّ صرف باقي المبلغ لتلبية اِحتياجات السّودان من الغذاء والدّواء والمشتقّات النّفطية. ولم توضّح الوكالة السّعودية للأنباء إذا كانت هذه المساعدات قدّمت في شكل هبة أو قرض.

وأوضحت الوكالة أنّ الوديعة في البنك السّوداني تهدف إلى دعم الجنيه السّوداني، وتخفيف الضّغط المسلّط على العملة المحلّية، وتحقيق اِستقرار صرف العملة السّودانية.

وقد تدعّم الجنيه السّوداني بقوّة، اليوم الأحد في السّوق السّوداء، بعد أن فسح الانقلاب المجال أمام توقّعات بتدفّق الدّولار في السّودان، الّذي يواجه منذ سنوات عدّة نقصا في العملة الأجنبية.

ومنذ إزاحة البشير يوم 11 أفريل، ما فتئ الجنيه السّوداني يتدعّم أمام الدّولار، وقد قفز سعره اليوم في الأسواق الموازية إلى 47 جنيها مقابل دولار واحد، مقارنة بنحو 72 جنيها للدّولار الواحد الأسبوع الماضي.

Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail
%d مدونون معجبون بهذه: