شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | السّودان/ المجلس العسكري يعلّق المحادثات مع قادة الاِحتجاجات بشأن تشكيل هيئة حاكمة إلى أجل غير مسمّى

السّودان/ المجلس العسكري يعلّق المحادثات مع قادة الاِحتجاجات بشأن تشكيل هيئة حاكمة إلى أجل غير مسمّى

image_pdfimage_print
Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail

قال قيادي في قوى إعلان الحرّية والتّغيير في السّودان إنّ المجلس العسكري علّق إلى أجل غير مسمّى المحادثات مع قادة الاِحتجاجات بشأن تشكيل هيئة حاكمة.

وقال المصدر إنّه لم يتحدّد موعد جديد للمحادثات الّتي كان من المقرّر أن تتمخّض عن اِتّفاق بشأن تشكيل هيئة ستدير البلاد خلال مرحلة اِنتقاليّة حتّى إجراء الاِنتخابات.

على صعيد آخر، قالت إحدى جماعات المعارضة في وقت سابق إنّ تسعة أشخاص على الأقلّ أصيبوا، أمس الأربعاء، عندما لجأت قوّات الأمن السّودانية إلى الذّخيرة الحيّة لتفريق متظاهرين في وسط الخرطوم، وذلك قبيل اِجتماع بشأن الجهة الّتي ستحكم البلاد خلال الفترة الاِنتقالية.

وأعلن تجمّع المهنيّين السّودانيين عدد المصابين في بيان. وقادت هذه الجماعة على مدى شهورٍ الاِحتجاجات الّتي أطاحت بالرّئيس عمر البشير الشّهر الماضي.

وقال أمجد فريد، وهو أحد المتحدّثين باِسم تجمّع المهنيّين، لرويترز “نحمّل المجلس العسكري مسؤوليّة الهجوم على المدنيّين. ما يتمّ الآن هي ذات أساليب النّظام السّابق في تعامله مع الثوّار”.

ولم يرد أيّ تعليق من الجيش حتّى الآن على أحداث العنف الّتي وقعت أمس الأربعاء.

وكان الجيش أعلن في وقت سابق اليوم أنّ لجنة ستحقّق في اِستهداف المحتجّين بعد مقتل أربعة أشخاص على الأقلّ في أحداث عنف بالعاصمة الخرطوم يوم الإثنين.

وقال شاهد من رويترز وشهود سودانيون إنّ قوّات في مركبات عسكرية عليها شعار قوّات الدّعم السّريع شبه العسكريّة أطلقت النّار بكثافة أثناء محاولتها إبعاد المتظاهرين عن شارع المك نمر في وسط الخرطوم قرب وزارة الخارجيّة.

ووقعت أحداث العنف قبل ساعات من الموعد المقرّر للقاء المجلس العسكري الاِنتقالي، الّذي تولّى السّلطة بعد الإطاحة بالرّئيس عمر البشير في 11 أفريل وسجنه، مع ممثّلين لقوى إعلان الحرّية والتّغيير لمحاولة التوصّل إلى اِتّفاق نهائي بشأن الفترة الاِنتقالية.

وأعلن الطّرفان، اللّذان يعقدان محادثات منذ أسابيع، في ساعة مبكّرة من صباح أمس الأربعاء اِتّفاقا على تشكيل مجلس تشريعي ومدّة الفترة الاِنتقالية لكنّهما قالا إنّهما سيواصلان المحادثات بشأن نقطة خلاف رئيسة أخرى هي تشكيل المجلس السّيادي الحاكم.

وعبّر الطّرفان عن تفاؤلهما إزاء إمكانيّة التوصّل إلى اِتّفاق نهائي.

وقد أبدى بعض المحتجّين توجّسا لدى الحديث عن إمكانيّة التوصّل لاِتّفاق يلبّي مطالبهم. ويطالب المحتجّون بتسليم السّلطة للمدنيّين وبمحاسبة قوّات الأمن الّتي تسبّبت في مقتل متظاهرين.

وأعلن الطّرفان في ساعة مبكّرة من صباح الأربعاء أنّ الفترة الاِنتقالية ستستمرّ لثلاثة أعوام، وهو ما يمثّل حلاّ وسطا بين فترة العامين الّتي كان يريدها المجلس العسكري وفترة الأربعة أعوام الّتي أرادتها قوى إعلان الحرّية والتّغيير.

وقال المجلس العسكري إنّ قوى إعلان الحرّية والتّغيير ستحصل على ثلثي مقاعد المجلس التّشريعي على أن تذهب البقيّة لأحزاب لا تنضوي تحت لواء ذلك التّحالف المعارض. وستُجرى الاِنتخابات في نهاية الفترة الاِنتقالية الّتي ستمتدّ ثلاث سنوات.

Facebook 0 Twitter 0 Google+ 0 Linkedin 0 Mail
%d مدونون معجبون بهذه: