شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار وطنية | الدّائرة القضائية المتخصّصة في العدالة الاِنتقالية بتونس/ غياب الجلاّدين وحضور الضّحايا

الدّائرة القضائية المتخصّصة في العدالة الاِنتقالية بتونس/ غياب الجلاّدين وحضور الضّحايا

Spread the love

نظرت اليوم الإثنين 2019/11/18 الدّائرة القضائية المتخصّصة في العدالة الاِنتقالية بتونس في القضيّة عدد 30: ضحايا اِنتهاكات جسيمة (تعذيب شديد- تحرّش جنسي وصولا إلى الاِغتصاب) للنّشطاء من الإسلاميّين يمتدّ تاريخها من سنة 1986 إلى 2005 ومن بينهم: محرزيه بالعابد- صبيحه الحمراوي- هاديه العريضي- فضيله النفزي- طاهر الكلاعي- عبد الستار العبيدلي- زهير الشّايبي- روضه القابسي- مليكة الطبّوبي- بشير الخلفي- الحسين الغضباني- رمزي الخلفي- الصّادق الطّويل- محمد قلوي- عبد الكريم المثلوثي- فاطمه الطّرابلسي- النّاصر الفطانسي- محمد معيز- بوجمعة الحسناوي- جيلالي طرابلسي- ذهبيه طرابلسي- المرحومه محجوبة الروادي…
وبالمناداة على الضّحايا حضر كلّ من محرزية بالعابد- فضيله النفزي- هاديه العريضي- صبيحه الحمراوي- عبد الرؤوف البدوي- عبد الستار العبيدلي- بوجمعة الحسناوي- محمّد قلوي- الحسين الغضباني- نورالدين الحرباوي- محمّد معيز- بشير الخلفي. وحضر الأستاذ محسن السّحباني وقدّم نيابته عن جميع القائمين بالحقّ الشّخصي وطلب تأخير الجلسة لدعوة بقيّة الضّحايا وإعداد ملفاّتهم.

وبالمناداة على المنسوب إليهم الاِنتهاك والبالغ عددهم زيادة عن 90 نفرا، وشملت العديد من رموز الدّولة كالهالك زين العابدين بن علي والقنزوعي وعزالدّين جنيح، وقد تغيّبوا عن الجلسة ولم يحضر منهم سوى مصطفى بدرالدّين ومحمّد النّاصر الذّائع الصّيت، والّذي يكاد لا يغيب ذكر اِسمه عن جلّ القضايا، ممّا أثار حفيظة البعض من الحاضرين وحضر من ينوبهما والبعض المتغيّب من المنسوب إليهم الاِنتهاك وطلبوا بدورهم تأخير الجلسة لإحضار منوّبيهم وإعداد ملفّاتهم.

بدوره اِقترح السّيد رئيس الجلسة تأخير الجلسة لمتّسع من الوقت خاصّة وأنّ قاعة الجلسة ستنظر في العديد من قضايا الأحداث ولأهمّية القضية ومدى جسامة الاِنتهاكات الّتي مورست على الضّحايا وبالأخصّ النّساء منهم، أذن بالقيام بجلسة منفردة لمن لا ترغب في الإدلاء بشهادتها أمام العموم…

يذكر أنّ بعض النّسوة القائمات بالحقّ الشّخصي في قضيّة الحال أخفين هويتهنّ لفضاعة ما تعرّضن له ووقع المناداة عليهنّ برموز.

يذكر كذلك أنّ هذه الجلسة الثّانية في قضيّة الحال وكان أدلى بشهادته في الجلسة الأولى القيادي بحركة النّهضة محمّد القلوي الّذي تمسّك بما ورد في أقواله السّابقة. وقد سبق كذلك أن قدّمت الأستاذة لمياء فرحاني نيابتها عن كلّ القائمين بالحقّ الشّخصي.

يذكر أخيرا أنّ المناضلة محرزية بالعابد قد أدلت بشهادة مؤثّرة في جلسة علنيّة من إعداد هيئة الحقيقة والكرامة.

ملاحظة: تمّ تأخير جلسة اليوم مراعاة لخصوصيّة عديد قضايا الأحداث الّتي ستنظر فيها هيئة الجلسة المذكورة، وإن كان لا مانع من ذلك لهشاشة المتّهمين من الأطفال ولكنّ وضعية جلّ ضحايا الاِستبداد وفي قضيّة الحال لا تقلّ هشاشة، ما يدعونا مرّة أخرى نطالب وبكلّ إلحاح من القائمين على مرفق العدالة بتفرّغ السّادة رؤساء الدّوائر المتخصّصة في العدالة الاِنتقالية والسّادة مستشاريها للنّظر في القضايا ذات العلاقة فحسب.
وقع التّفويض لهيئة الجلسة من قبل من ينوب عن المنسوب إليهم الاِنتهاك، وكذلك الشّأن لمن ينوب عن القائمين بالحقّ الشّخصي.
رفعت الجلسة
الأستاذ العلمي خضري (ناشط حقوقي)