أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار دولية / الجزائر: ندرة الحليب المجفّف

الجزائر: ندرة الحليب المجفّف

Spread the love

الجزائر

منذ أسابيع والجزائريّون يكابدون من أجل الحصول على مسحوق الحليب المدعّم من الدّولة. وبات منظر اصطفاف الجزائريّين أمام بعض المجمّعات الاستهلاكية للظّفر بالحليب أمرا مألوفا، إذ لا تزيد فالحصة المخصّصة لكلّ زبون لا تزيد عن عبوتين. وهو ما يؤشّر على أنّ أزمة ندرة الحليب المجفّف ما زالت مستمرّة.

وبعدما كان سعر العبوة لا يتجاوز 25 دينارا، ارتفعت أسعارها ووصلت إلى حدود الـ50 دينارا (حوالي نصف دولار). فالجزائر بلد يعدّ فيه الحليب مادّة أساسيّة، ويصل معدّل الاستهلاك للفرد الواحد إلى 150 لترا سنويّا من الحليب، بينما لا يتجاوز المعدّل العالمي 90 لترا.

وترجع أسباب ندرة هذه المادّة إلى خفض الدّيوان الجزائري للحليب من الكمّيات المستوردة من مسحوق هذه المادّة، وذلك في إطار إجراءات تقشّفية اتّخذتها الحكومة للتّقليل من نسبة الواردات، وحسب معطيات رسمية، ففاتورة استيراد الحليب انخفضت بنسبة 32.58%.

وتُعزي مصادر رسميّة سبب الأزمة إلى  بعض البارونات المحتكرين لهذه المادّة، وبالتّلي فهي أزمة مفتعلة حسب رأيهم. وتعاني الجزائر من وجود بعض الشّركات الّتي تستغلّ الحليب المجفّف المستورد والمدعّم من الدّولة بما يصل إلى نصف قيمته، في إنتاج أصناف أخرى غير مدعّمة، بما يرفع هامش الرّبح إلى مستويات كبيرة. ويعدّ الدّعم الّذي تقدّمه الدّولة لقطاع الحليب من بين الأكبر على مستوى الموادّ الغذائية. بينما يرجع عدد من منتجي الحليب وقوع هذه الأزمة إلى تخفيض حصص بودرة الحليب الموجّهة إلى المصانع. من جانب آخر، أكّد المدير العامّ للدّيوان الوطني للحليب بأنّ كمّيات مسحوق الحليب المتوفّر بمخازن الدّيوان تكفي لسدّ طلبات السّوق إلى غاية نهاية جوان 2017.