أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / التقرير النهائي لائتلاف أوفياء حول انتخابات المجلس الأعلى للقضاء 23 أكتوبر 2016

التقرير النهائي لائتلاف أوفياء حول انتخابات المجلس الأعلى للقضاء 23 أكتوبر 2016

Spread the love

14695427_1308290695890413_8133550717992644618_n

نظم ائتلاف أوفياء لمراقبة نزاهة الإنتخابات اليوم الثلاثاء 25 أكتوبر 2016 ندوة صحفية لتقديم توصيات الإئتلاف حول إنتخابات المجلس الأعلى للقضاء وذلك إعتبارا لما تمثله انتخابات المجلس الأعلى للقضاء من أهمية أساسية في استكمال بناء مؤسسات الدولة الديمقراطية في تونس ونظرا لما يمثله المجلس من أهمية لضمان استقلال السلطة القضائية وتحقيق التوازن بين السلط ولرعاية شؤون العدالة وإصلاح أوضاع القضاء وتطويره.

من جانبة قال رئيس ائتلاف أوفياء نبيل اللباسي في تصريح ل”لحظة بلحظة” أن الإئتلاف كان حرصا على المشاركة الإيجابية والفاعلة في ملاحظة انتخابات المجلس الأعلى للقضاء وقد قام بتكوين 187 ملاحظا وقام بنشرهم على كامل مراكز الاقتراع والتي بلغ عددها ثلاثة عشر مركزا ، وقد اعتمد على فريقين من الملاحظين، وتتلخص جملة الملاحضات وفق تصريحه كالتالي:

” عمليات الاقتراع صارت عموما في أجواء طيبة وضمن احترام القانونّ، وقد حضيت كل المراكز بالحماية الأمنية اللازمة وفتحت أبوابها أمام الناخبين عند الساعة الثامنة ماعدا وجود بعض النقائص المتعلقة بنقص الإشارات الدالة على مراكز الاقتراع من خارجها كماهو الحال في سوسة وبنزرت والمنستير ومدنين وصفاقس ونقص في علامات الإرشاد والتوجيه للناخبين داخل بعض المراكز خصوصا في مراكز سوسة وقفصة.

بعض النقائص المتمثلة في تعليق قائمات الناخبين لمختلف المكاتب مجموعة مع بعضها في ساحات المراكز وعدم تعليق كل قائمة أمام مكتب الاقتراع التي تتعلق به وهو ما عسّر من مهمة الناخبين في معرفة أرقامهم وجعل أغلبهم يلتجئون للإسترشاد بواسطة الهاتف، بالإضافة إلى أن العديد من الناخبين لم يجدوا أسماءهم ضمن قائمات الناخبين، وقد وردت العديد من الأخطاء في أسماء البعض الاخر.

تواصل الدعاية الإنتخابية داخل ساحات مراكز الاقتراع وأمام مكاتب الاقتراع، إضافة إلى عدم تهيئة مكاتب الاقتراع لذوي الإعاقة من الناخبين، والسماح للناخبين بالدخول بهواتفهم الجوالة واستعمالها داخل مكاتب الاقتراع هذا مع حصول بعض  الفوضى وتعطيل لعملية الاقتراع كما حصل في قفصة القصرين المنستير…

أما جملة الإخلالات التى تم رصدها في عمليات الفرز تتمثل في عدم تطابق عدد المقترعين مع عدد أوراق الاقتراع المحصاة، وقيام بعض الحاضرين بالتشويش وحصول احتجاجات واعتراضات شكلية على الفرز ، إضافة إلى عدم تدوين ملاحظات ممثلي المترشحين في محاضر الفرز وعدم  سماح رئيس المكتب للملاحظين باستعمال مذكرة التحفظات كما حصل في أحد المكاتب المخصصة لاقتراع المحامين بقفصة ، أيضا وضع كيس المواد الحساسة داخل صندوق الاقتراع بدل خارجه كما حصل في مكتب مخصص لانتخابات القضاة بقفصة والمنستير.”

مروى الحمروني