شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | الاِنتخابات البلدية: أيّ نصيب للثّورة؟!

الاِنتخابات البلدية: أيّ نصيب للثّورة؟!

image_pdfimage_print

الأستاذ أحمد الرحموني

الاِنتخابات البلدية– وهي تقترب منّا ونقترب منها!– تجعلنا في مواجهة المخاطر الّتي تهدّد مصيرنا ومستقبل ثورتنا وقدرتنا على التقدّم.
اِختبار جديد لصراع (لم يحسم بعد) بين “القوى الثّورية”- الّتي ما زالت تؤمن بأهداف الثّورة وتدفع من أجل تحقيقها– من جهة وبين “القوى المضادّة للثّورة” الّتي لا تؤمن بها وتعمل على إلغائها أو تدجينها من جهة أخرى.
هل يمكن لنا أن نتوقّع إنتاج نفس الوجوه والممارسات الّتي نجحت في الحدّ من آثار “التّجربة الثّورية” والتوسّع تبعا لذلك في اِتّجاه “الاِستيلاء” على الفضاء السّياسي المحلّي؟! أو يمكن لنا على خلاف ذلك أن نشهد تجدّدا “للوعي الثّوري” (بعد اِنتكاسات سابقة) والتقدّم (ولا ندري مداه!) على نفس المسار الّذي طبع أحلامنا (ولا زال) في بداية التّأسيس للمرحلة الجديدة؟!.
هل سينتصر رموز النّظام القديم ضحايا “ثورة البرويطة” (والمتعاونون معهم) أو هؤلاء الّذين بشّروا “بتغيير دون قلاقل”؟! أم سينجح الفقراء والحالمون و”القريبون “من عموم النّاس أو هؤلاء “الأوفياء لدماء الشّهداء”؟!
هل ستبني الثّورة “أعشاشا” جديدة في الـ1777 مقعدا بالمجالس البلدية ويعمل الملتصقون بها والمتعاطفون معها على ترسيخ وعيهم بمشاغل الشّعب والمحافظة على ميثاق الثّورة ومبادئها؟! أم ستجدّد “القوى المضادّة” حضورها في مراكز القرار ومفاصل السّلطة دون أمل في تغيير أوضاعنا والقطع مع الماضي؟!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*