شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | الاِستقلال: ماضيا وحاضرا ومستقبلا

الاِستقلال: ماضيا وحاضرا ومستقبلا

image_pdfimage_print

لا حقّ لأحد أن يمضي باِسمي نصّا لم أكتبه ولا أحد يزايد عليّ في موضوع الاِستقلال.
ليس من باب الصّدفة أنّه الهدف الأوّل في برنامج الحراك لاِعتباري أنّ اِستعادة وتوسيع وترسيخ السّيادة الوطنية أوّل واجب لأيّ رجل واِمرأة في تونس وذلك باِعتماد كلّ الوسائل المتاحة لنا وعمادها حالة نفسيّة: الأنفة.

ما لا ينتبه له النّاس وهم يكتشفون الملفّات القديمة عمق تبعيّتنا اليوم تجاه أكثر من دولة ومن منظّمة دوليّة: اِقتصاديا، سياسيا، غذائيا، وحتّى دينيّا بما أنّ مراكز البحث الأجنبية تقيس لنا الإسلام الّذي يجب أن نعتمد…

الغريب أنّه لا أحد طالب باِستقالة رئيس لا يخجل من فضح المسكوت عنه في كلّ مكان وهو يشير إلى السّماء قائلا إنّ المسؤول الكبير طلب منه حلّ مشكل حزبه.

ما لا يفهمه النّاس أنّ حتّى الاِستقلال الصّوري الّذي تنعّمنا به بصدد الاِنتهاء… أنّ العراق… سوريا… اليمن… مصر… السّعودية… ليبيا… اليمن… دول تحت الوصاية وأنّ حصار قطر ليس إلاّ جزء من المسلسل وأنّ السّحاب المظلم قد يغطّي كلّ العالم العربي ليجعل منّا أمّة تحت الوصاية.

في كلّ خطب 20 مارس إبّان رئاستي كنت أنبّه أنّنا نحتفل بوهم ولا بدّ من السّعي لتحقيق الاِستقلال الحقيقي وتجاوز المنقوص الّذي خلّفه لنا النّظام القديم… سعيت طوال هذه الرّئاسة لاِستعادة كلّ ما يمكن من لبّ السّيادة الوطنية واِرتطمت بكلّ المؤامرات العقابيّة.
كونوا على ثقة أنّ الاِستقلال مثل الدّيمقراطية مشروع لا معطى، فشمّروا عن سواعدكم وعقولكم وإرادتكم.
كان موقفي ولا يزال التّعاون مع كلّ الدّول الشّقيقة والصّديقة: دوما، التّبعية لأيّ منها: أبدا.

ملاحظة1 لعشاق الإشاعات ومروّجيها: لم تكن لي في أيّ يوم من الأيّام إلاّ الجنسية الّتي ولدت بها وسأموت عليها.

ملاحظة2 الصّورة لتدشين خافرة السّواحل “اِستقلال” بصفاقس يوم 7 ماي 2014.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: