شريط الأخبار
الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | الإنتربول يشطب إسم رئيس اِتّحاد علماء المسلمين الشّيخ يوسف القرضاوي من قائمة المطلوبين

الإنتربول يشطب إسم رئيس اِتّحاد علماء المسلمين الشّيخ يوسف القرضاوي من قائمة المطلوبين

 

القرضاوي

أكّدت المنظّمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أنّ الشّرطة الدّولية (الإنتربول) قامت بشطب إسم يوسف القرضاوي رئيس الاِتّحاد العالمي لعلماء المسلمين من قائمة المطلوبين فئة الشّارة الحمراء من على موقعها.

وبيّنت المنظّمة أنّ منظّمة الشّرطة الدّولية (الإنتربول)، بعد مراسلات ومناقشات عديدة، أصبحت أكثر معرفة بما يجري في مصر وأنّ كلّ الأسماء الّتي تمّ إدراجها على قائمة المطلوبين بناء على طلب من السّلطات المصرية قد تمّ تدمير ملفّاتهم (باِستثناء معارض واحد) بعد اِكتشاف أنّ التّهم الجنائية ما هي إلاّ غلاف لتهم سياسيّة خالصة تتمحور حول معارضة السّلطات.

وأضافت المنظّمة أنّ الإنتربول كانت قد نشرت إسم يوسف القرضاوي(YOUSF ALQARADAWI) على موقعها كمطلوب بتهم السّلب والنّهب والحرق والقتل، وجميعها تهم تبيّن أنّها ملفّقة، كونها حدثت وهو خارج الدّولة المصرية وكذلك عدم معقوليّتها فهي لا تتناسب مع سيرته وعمره.

وعبّر رئيس المنظّمة محمّد جميل عن سعادته بهذا التطوّر وأضاف” أنّ قرار الإنتربول بشطب إسم القرضاوي وأسماء أخرى يعتبر هزيمة للنّظام المصري الّذي أمعن في قتل المصريين وعمليات الاِعتقال التعسّفي والاِختفاء القسري واِنتزاع الاِعترافات تحت التّعذيب لتقديم أصحابها للمحاكم وطلب شارات حمراء من منظّمة الإنتربول الدّولي في اِستخدام رخيص لمنظّمة محترمة لها أهداف سامية في مكافحة الجريمة على مستوى العالم”.

وأضاف جميل أنّ “العديد من الدّول، ومنها الإمارات على وجه التّحديد، وراء ترتيب نشر إسم القرضاوي على قائمة المطلوبين، ولدى نشر إسمه سادت حالة من الفرح والسّرور في أوساط إعلامية إماراتية أوّلا وتبعتها المصرية وغيرها وهي الّتي دأبت على شيطنة المعارضين للنّظام المصري، لكنّ هذا الفرح لم يدم طويلا فبعد وقت ها هي الحقيقة تنجلي وتعود الأمور إلى نصابها”.

وعبّر جميل عن قلقه من نظام النّشر الّذي أنشأته منظّمة الإنتربول لتسهيل التّواصل بين الدّول لإلقاء القبض على المطلوبين حيث يتيح هذا النّظام تبادل الدّول لمذكّرات القبض مباشرة فيما بينها دون أن تنشر على موقع منظّمة الشّرطة الدولية وهو أسلوب تستخدمه الأنظمة الدّكتاتورية على نطاق واسع في اِستغلال فاضح لهذا النّظام لاِعتقال مطلوبين على خلفية معارضة هذه الأنظمة.

ودعا جميل منظّمة الإنتربول إلى إلغاء هذا النّظام أو فرض قيود صارمة على اِستخدامة تمنع اِستخدامه لملاحقة المعارضين السّياسيين بقضايا مغلّفة بتهم جنائية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*