أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / لحظة أخبار / أخبار وطنية / أهمّ مخرجات المؤتمر الوطني لتفعيل إصلاح منظومة التّعليم العالي والبحث العلمي

أهمّ مخرجات المؤتمر الوطني لتفعيل إصلاح منظومة التّعليم العالي والبحث العلمي

Spread the love

وزارة التعليم العالي

مثّل الإصلاح الشّامل لمنظومة “أمد”، وتغيير كرّاس شروط الجامعات الخاصّة، وإحداث الأقطاب والأقاليم الجامعية، وتمكين الطّلبة من بطاقة متعدّدة الخدمات، أبرز مخرجات الحوار الوطني لتفعيل إصلاح منظومة التّعليم العالي والبحث العلمي الّتي أعلن عنها وزير التّعليم العالي والبحث العلمي، سليم خلبوس، خلال ندوة صحفيّة اِنتظمت، اليوم الأحد، عقب اِختتام أشغال المؤتمر.

وفي هذا الصّدد، أفاد الوزير بأنّه تقرّر إرساء ترابط بين ماجستير البحث والماجستير المهني، بالإضافة إلى إقرار الموادّ الاِختيارية للطّلبة بهدف إصلاح منظومة “أمد”، مشيرا إلى إقرار إشهاد جديد والمتمثّل في الباكالوريا مع أربع سنوات.

وأضاف أنّه تقرّر إلغاء التّصنيف الإداري بين صنف “أ” وصنف “ب” في الجامعات التّونسية لاسيما وأنّ التّدريس بالجامعات أصبح يقتصر على المتحصّلين على شهادة الدّكتوراه بهدف تحسين مستوى التّدريس، مشيرا إلى إصلاح لجان نظام الاِنتداب من خلال إحداث لجنة الطّعن والإعلان عن المعايير قبل ترشّح الأساتذة لهذه اللّجان، بالإضافة إلى التّرفيع من مستوى التّأهيل الجامعي، وتثمين مكانة الأسلاك الخاصّة على غرار التّكنولوجيين والمبرّزين من خلال تحفيزهم لاِستكمال مساراتهم العلمية.

أمّا في ما يتعلّق بالجامعات الخاصّة، أكّد الوزير أنّه سيتمّ تغيير كرّاس الشّروط لتحقيق مزيد الجودة ومنحها الآليات لتحسين أدائها والتّرفيع من مستوى التّأطير، مبيّنا، في ما يتعلّق بالتّوجيه الجامعي، أنّه تقرّر إحداث لجنة قارّة بين وزارات التّعليم العالي والبحث العلمي والتّربية والتّكوين المهني والتّشغيل لوضع طريقة عمل جديدة تأخذ بعين الاِعتبار الموادّ الاِختيارية في التّعليم الثّانوي ثمّ في التّوجيه الجامعي.

وأبرز، بخصوص الحوكمة وتسيير الجامعات، أنّه سيتمّ المرور إلى الصّبغة العلمية والتّكنولوجية في المؤسّسات الجامعية لإعطاء الاِستقلالية المالية في التصرّف بالنّسبة للمؤسّسات العلمية بالإضافة الى إحداث مجالس الإدارة مع المجالس العلمية.

وأوضح، من جهة أخرى، أنّه تقرّر إحداث مراكز وساطة صلب الجامعات لتجنّب النّزاعات والاِلتجاء إلى القضاء في أبسط المسائل، إلى جانب إحداث الأقطاب والأقاليم الجامعية من خلال الجمع بين الجامعات ومراكز البحث لتحقيق النّجاح والإشعاع على مستوى دولي، مؤكّدا العمل على تحقيق التّمييز الإيجابي للجامعات في الجهات الدّاخلية من خلال تطوير أنشطة البحث العلمي والأنشطة الرّياضية والثّقافية لاِستقطاب الأساتذة والطّلبة بشكل أكبر.

أمّا بخصوص البحث العلمي، فقد تقرّر التوجّه نحو التّمويل التّنافسي والمترابط بالأولويات الوطنية بالنّسبة للأموال العمومية، وإحداث هيئة وطنية عليا للبحث العلمي، وإلحاق المراكز البحثية للجامعات لإكسابها قيمة على مستوى دولي، فضلا عن إحداث منصّات تكنولوجية للتمكّن من التّجهيزات العلمية، إضافة إلى إصلاح النّصوص القانونية للهياكل المتداخلة في تكوين الدّكاترة وإحداث أكاديمية لتكوين واعادة التّأهيل نحو المهن الجديدة للبحث العلمي.

وتمخّضت عن المؤتمر أيضا مخرجات تتعلّق بالخدمات الجامعية، وتتمثّل بالخصوص في إحداث مجلس للحياة الجامعية، وإدراج الأنشطة الثّقافية والرّياضية ضمن البرنامج الدّراسي للطّالب، والاِتّفاق على إحداث جامعة رياضيّة بالنّسبة للجامعات، فضلا عن إحداث بطاقة متعدّدة الخدمات للطّلبة.

وأكّد، من جهة أخرى، على ضرورة إبرام اِتّفاقيات تأمين تكميلي للمرض بالنّسبة للأساتذة والطّلبة، وإحداث المراكز الطبّية بمختلف الجامعات، وإبرام عقود مع المؤسّسات الاِستشفائية، والتّرفيع في السّقف الأعلى لدخل الوالدين للطّلبة المعنيّين بالمنح والتّرفيع في المساعدات الاِجتماعية والقروض الممنوحة للطّلبة.