الرئيسية | لحظة أخبار | أخبار دولية | أهمّ ما جاء في وثيقة التّفاهم “الشّاملة” بين ترامب وكيم جونغ أون

أهمّ ما جاء في وثيقة التّفاهم “الشّاملة” بين ترامب وكيم جونغ أون

image_pdfimage_print

قام الرّئيس الأميركي دونالد ترامب والزّعيم الكوري الشّمالي كيم جونغ أون بالتّوقيع على وثيقة “شاملة” عقب قمّتهما التّاريخية في سنغافورة.

وتنصّ الوثيقة الموقّعة بين الزّعيمين على تقديم “ضمانات أمنيّة” أميركية لبيونغ يانغ والعمل على إقامة علاقات جديدة بين البلدين.

وحسب ما جاء في الوثيقة، فقد تعهّد كيم جونغ أون بنزع كامل للأسلحة النّووية في شبه الجزيرة الكورية. وفي هذا الإطار أعرب الرّئيس الأميركي دونالد ترامب عن أمله ببدء عمليّة نزع السّلاح النّووي بسرعة كبيرة جدّا. ونصّت الوثيقة على:

– اِلتزام الولايات المتّحدة وكوريا الشّمالية بإقامة علاقات جديدة وفقا لرغبة شعوب البلدين في السّلام والاِزدهار.

– تنخرط الولايات المتّحدة وكوريا الشّمالية في جهود بناء نظام سلام دائم ومستقرّ في شبه الجزيرة الكورية.

– اِعتماد إعلان بانمونجيوم الصّادر في 27 أفريل 2008، واِلتزام كوريا الشّمالية بالعمل من أجل نزع السّلاح النّووي الكامل في شبه الجزيرة الكورية.

– اِلتزام الولايات المتّحدة وكوريا الشّمالية باِستعادة بقايا الأسرى والمعتقلين، بما في ذلك الإعادة الفورية للّذين تمّ تحديد هويّاتهم.

وبحسب الوثيقة الموقّعة، ستتبع القمّة التّاريخية مفاوضات لاحقة يقودها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ومسؤول كوري شمالي.

وأشارت الوثيقة أيضا إلى تعهّد دونالد ترامب وكيم جونغ أون بالتّعاون لإقامة علاقات جديدة بين الولايات المتّحدة الأميركية وكوريا الشّمالية، والعمل والتّعاون من أجل إحلال السّلام والرّخاء في شبه الجزيرة الكورية.

وقبل توقيع الوثيقة الّتي وصفها ترامب بأنّها “خطاب شامل”، قال الزّعيم الكوري الشّمالي إنّه عقد اِجتماعا تاريخيا مع ترامب، وقرّرا طيّ صفحة الماضي، مضيفا أنّ “العالم سيشهد تغييرا كبيرا”.

من جهته وصف الرّئيس الأميركي اِجتماعه بالزّعيم الكوري الشّمالي بأنّه “أفضل ممّا كان يتوقّعه أيّ شخص”، مشيرا إلى أنّه أسّس لعلاقة جيّدة مع كيم جونغ أون في بداية قمّة تاريخية جمعتهما في سنغافورة، الثّلاثاء، مع بحث الزّعيمين سبل إنهاء المواجهة النّووية على شبه الجزيرة الكورية. وعلى الجانب الآخر، قال كيم: “سوف نواجه تحدّيات” لكنّه تعهّد بالعمل مع ترامب. ومع تسليط كاميرات الصّحافة العالمية عليهما، بنى ترامب وكيم أجواء صداقة مبدئيّة.

ومن المقرّر أن تغيّر الوثيقة الموقّعة بين ترامب وكيم بشكل دائم الأفق الأمني في منطقة شمال شرق آسيا على غرار زيارة الرّئيس الأميركي السّابق ريتشارد نيكسون للصّين في 1972 والّتي أدّت إلى تحوّل في بكين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: