الرئيسية | غير مصنف | ألا تكون حرائق القلوب الّتي أحرقها النّسيان والإحساس بالتّمييز الظّالم؟؟

ألا تكون حرائق القلوب الّتي أحرقها النّسيان والإحساس بالتّمييز الظّالم؟؟

image_pdfimage_print

الأستاذ الحبيب بوعجيلة

يجب أن لا نستبعد فرضية إحساس التّلاميذ المقيمين أو التّلميذات المقيمات بالنّقمة على مبيتات شبيهة بمحتشدات التّعذيب حيث لا تتوفّر أدنى شروط الإنسانية..
متى نفكّر في وضعيّات التّهميش والحرمان القسري؟

ألم يحن الوقت لترتيب جغرافية المعاهد والمدارس وتجميع المشتّت منها وتوفير نقل مدرسيّ خاصّ بها حتّى لا نحرم التّلميذ من العيش بين أفراد عائلته ما دامت الدّولة غير قادرة على توفير مرقد ومأكل يليق بالبشر؟

من المؤكّد أنّ دور الدّولة مهمّ ولكن لماذا لا يتحرّك “أهل البرّ والإحسان” ورجال “المال” من أجل المساهمة في تطوير بنية أساسية لمدرسة تليق بالإنسان في جهات الهامش المنسيّ؟

ألا يمكن أن نرتّب أولويّاتنا فنكفّ عن هدر الأموال في مسائل ثانوية لنتوجّه إلى ما هو أساسيّ وأيّ شيء أكثر راهنيّة من تحويل المدرسة إلى فضاء جاذب عوض أن تبقى فضاء لاِستمرار رحلة الإحساس بالإهمال؟

هل كُتب على تلميذ وتلميذة الجهات المهمّشة أن يعيش ألم “الحقرة” في المدرسة كما تعيشها عائلته في البيت؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: