أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / “أختلف مع عبير موسي، لكن…”

“أختلف مع عبير موسي، لكن…”

Spread the love
الأستاذ كمال الشّارني

“كان جت الدّنيا دنيا”، راهي أخبار مواطنتنا عبير موسي في صفحات المحاكم فقط، أمّا وقد طاح القدر ودخلت بعضها، وأصبح علينا اِحترامها بصفتها نائبة شعب، فإنّ أهمّ مقارنة بما تفعله في مجلس نوّاب الشّعب اليوم هو أنّها تذكّرنا بعام 1991، عندما اِنفرد الجنرال الطّاغية بن علي بالإسلاميّين، فقال كثير من بقيّة المعارضة: سيخلّصنا منهم ثمّ يضطرّ إلى التّفاوض معنا فنصبح المخاطب الوحيد له: نحن ديموقراطيّون وحقوقيّون وعندنا حلفاء في العالم الحرّ وأوروبا…

تعرفون بقيّة الحكاية حين قال لهم شيراك في زيارة تواطؤ مع بن علي: “اِحمدوا الله عندكم الحليب والخبز”، ثمّ أكلهم بن علي لطبع في الطّاغية…

اليوم أيضا، ثمّة من يستمتع بمعركة عبير موسي مع النّهضة، تحت شعار: “أختلف مع عبير موسي، لكن…”، لأنّه لم يراجع دروسه في الحرّيات العامّة ولا حتّى في التّاريخ الحديث، ولا حتّى في إنشاء دولة…