شريط الأخبار
الرئيسية | غير مصنف | آخر قول… قبل الموت غرقا

آخر قول… قبل الموت غرقا

image_pdfimage_print

الهجرة

 

يا مركب الموت يا مجدافَنا الآن —- قُلْ للأحبّة، في التّوديع، “قد كان “

شقائق الرّوح، كنتُ في الهوى بلدًا — يُهمي النّشيدُ على الخدّين شطآناَ
وكنت في ثورةٍ أحدو قوافلها — أُزجي رواحلها صوتا وألحاناَ
فاهتزّ غصن من الآمال أرقبها — يا لذّ هزّتها زهرا و غصانَا!!
عادت كرامتنا- يا روعة البلد!! – — أكنت من دونها في الخَلق إنسانا؟!
قالوا:”اِصبروا.. هانت مصاعبنا” — قلنا:”سلاما .. فقد هان الّذي هانَ”
جاءت وعود كوعد البرق كاذبة — لجّت “قضيّتنا” كفرا وإيمانا!!
جاءت بأحزابها.. غربانَ ناعقةً — كانت خرابا على بؤس.. وأحزاناَ
جاءت عجافا سنين الصّبر يا وطني — موتا بطيئا  ومسجونا وسجّانا
بانت على الضفّة الأخرى مواسمنا — قلنا “لعلّ بروق الغرب تلقانا!”
بحر ينوء بكلّ الحلم قاطبة: — خبزِ العيال وشيء من “قضايانا”
يا مركب الموت بلّغهم وصيّتنا — “ماذا وجدنا سوى الأموات ترعانا!!
موت هناك وموت قد يكون هنا — ذبحا حلالا.. إلى أن نلقى مولانا
وقل لأمّي سلام الحبّ.. معذرة! — حين يُعدُّ لنا السّلطانُ.. أكفانا

(الخال عمّار الجماعي)

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*